برر امين عام الجامعة العربية عمرو موسى عدم انسحابه من جلسة منتدى دافوس حول العدوان الاسرائيلي على غزة أسوة برئيس وزراء تركيا رجب اردوغان قائلا ان انسحاب الاخير جاء لاعتبارات ادارية وليست سياسية.
وكان اردوغان انسحب من الجلسة التي حضرها الرئيس الاسرائيلي احتجاجا على عدم منحه وقتا مكافئا للرد على الاخير الذي حاول التبرير للعدوان الذي شنته اسرائيل على قطاع غزة وخلف نحو 1300 شهيد.وقوبل انسحاب اردوغان بترحيب كبير في العالمين العربي والاسلامي. لكن موقف امين عام الجامعة العربية الذي كان حاضرا في الجلسة ولم يغادرها كان محط انتقادات واسعة.
وفي محاولة للدفاع عن نفسه قال موسى في تصريحات لصحيفة "الشرق الاوسط" نشرت الاثنين ان انسحاب اردوغان "كان بسبب إدارة الجلسة وليس انسحابا سياسيا وهذا ما جعلني أستمر في أعمال المنتدى دون انسحاب وحتى لا نترك الساحة لإسرائيل كي تروج الأخطاء وتضلل المجتمع الدولي".
وتساءل موسى "كيف يترك المجال لشخصيات إسرائيلية مسؤولة تتحدث من دون الرد عليها؟ ( .. )الجلسة كانت مهمة لأننا طرحنا فيها أنا والامين العام للامم المتحدة كل ما يجب ان يفهمه العالم، والا يترك لإسرائيل الحبل على الغارب لتفعل ما تشاء".
وأوضح أن "المسألة ليست إرهابا وإنما هو احتلال والوقوف ضد الاحتلال وضد استهداف المدنيين وقتلهم"، مطالبا إسرائيل برد "رسمي مكتوب" على مبادرة السلام العربية وإلا يكون حديث إسرائيل عن المبادرة مجرد تصريحات صحفية.
وأوضح موسى أن مداخلة اردوغان خلال الجلسة كانت دعوة لإعادة النظر في سياسة المجتمع الدولي الذي ينحاز دائما إلى إسرائيل.
وأضاف موسى أن "بيريز وجد نفسه محاصرا بحجج قوية جدا" وذكر أنه لا بد من توضيح مواقف العرب للعالم حتى لا تختلق إسرائيل القصص والأكاذيب.
يذكر أن هذه هي اول مرة تتعرض فيها العلاقات التركية-الإسرائيلية لهزة كبيرة منذ وقع البلدان اتفاقا امنيا خاصا عام 1996 عزز العلاقات الاستراتيجية بينهما.