دعا الاسلامي اللبناني عمر بكري الذي اعتبرته بريطانيا شخصا غير مرغوب فيه جميع المسلمين الى مغادرة اوروبا وذلك في مقابلة ستبثها الاثنين القناة الثالثة (فرانس 3) في التلفزيون الفرنسي العام.
واجريت المقابلة مع هذا اللبناني من اصل سوري وزعيم حركة "المهاجرون" المتطرفة المحظورة بعد مغادرته لندن وبعد ان الغت وزارة الداخلية البريطانية نهائيا رخصة اقامته في بريطانيا حيث كان يقيم منذ 1986.
واعلن بكري "يجب ان يكون هناك معسكران واضحان وان يغادر جميع المسلمين اوروبا" مؤكدا ان "العلم الاسلامي سيرفرف يوما على داونينغ ستريت" مقر رئاسة الحكومة البريطانية.
وكان بكري ابدى نظرية تقول ان بريطانيا تشكل "منطقة المعاهدة" بين الحكومة والمسلمين معارضا اي عمل يستهدف بريطانيا.
لكن في كانون الثاني/يناير 2005 اعتبر بكري ان هذه المعاهدة "انتهكت" من خلال المطاردة التي شنتها لندن على الناشطين المتطرفين بعد الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 ثم التدخل البريطاني في العراق.
وتعليقا على اعتداءات السابع من تموز/يوليو في لندن شدد بكري في هذا المقابلة التي ستبث في برنامج "قرائن وادلة" ان السيرة الذاتية للانتحاريين الاربعة تدل على ان "رسالة اسامة بن لادن وصلت الى الاوساط المعتدلة".
ودعا اخيرا "الذين اعتنقوا الاسلام الى الانضمام اليه في بيروت لتعلم العربية قبل العودة الى اوروبا".
وتعرض "فرانس 3" موضوعا اخر حول عمليات خطف الارهابيين التي قيل ان وكالة الاستخبارات الاميركية (سي.آي.ايه) تقوم بها في الخارج بناء على شهادة ألماني من اصل عربي خطف في اوروبا ثم نقل الى كابول حيث عذب على حد قوله قبل ان يخلى سبيله.
واكد مايكل شاور وهو ضابط سابق في سي.آي.ايه وقوع عمليات الخطف هذه.
ويشتبه في ان 19 عنصرا في سي.آي.ايه تورطوا في عملية خطف جرت في 2003 في ميلانو واستهدفت اماما مصريا سابقا لجامع مدينة كبيرة كان موضع مذكرات توقيف ايطالية.