خبر عاجل

عمليات لتطهير الفلوجة والعراق يواجه كارثة انسانية

تاريخ النشر: 20 يونيو 2016 - 03:10 GMT
كارثة انسانية تواجه العراق
كارثة انسانية تواجه العراق

أعلنت قيادة عمليات بغداد عن تحرير خط السكك الحديدية شمال الفلوجة. وأفادت تقارير أن ضربات جوية لطيران الجيش والتحالف الدولي أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين قرب الفلوجة والموصل فيما يواجه العراق كارثة انسانية بسبب تدفق اللاجئين 

وأفادت بأن طيران الجيش العراقي وجه ضربة جوية أسفرت عن تدمير وكر كان يجتمع فيه عدد من عناصر "داعش" الإرهابي بالقرب من الجسر الحديدي في الفلوجة، كما دمر 3 عجلات ورشاش وقتل مجموعة من الإرهابيين.

وأضاف أن طيران التحالف الدولي، بحسب معلومات استخبارية، وجه ضربة جوية إلى مقر لعصابات "داعش" الإرهابية يدعى "ديوان المساجد والإفتاء" في قرية الحود مفرق الزاوية أسفرت عن مقتل العديد من الإرهابيين، وتقع قرية الحود شمال القيارة بسبعة كيلومترات جنوب الموصل.

وتابع أنه بناء على معلومات جهاز المخابرات الوطني العراقي وجه طيران التحالف الدولي ضربة جوية على مجموعة من عناصر "داعش" الإرهابية كانت تتواجد في قرية الدولاب وكان في نيتها استهداف القوات الأمنية في قضاء حديثة من خلال الانتحاريين والعجلات المفخخة، وأدى القصف إلى مقتل 10 من عناصر "داعش" وتدمير عجلتين رباعيتي الدفع تحملان أسلحة وحرقها بالكامل.

وأضاف أن القوات العراقية سيطرت على الحي العسكري شمال شرق الفلوجة وأنه تجري الآن عملية إبطال مفعول العبوات الناسفة على الطريق الدولي السريع الرابط بين بغداد والفلوجة والرمادي.

ومن المتوقع أن تبدأ عملية باتجاه حي الموظفين شمال المدينة لتحريره من جيوب "داعش".

هذا وقال قائد العمليات عبد الأمير الشمري الاثنين 20 يونيو/حزيران إن "القوات الأمنية تواصل تقدمها لتحرير باقي مناطق مدينة الفلوجة من سيطرة داعش".

كارثة انسانية 

تواجه الحكومة العراقية «كارثة إنسانية» بسبب العجز عن استيعاب النازحين من الفلوجة، بعد تحريرها، وأفادت منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن عددهم وصل إلى أكثر من 84 الف شخص «أرغموا على مغادرة منازلهم منذ بداية الهجوم على معقل داعش الذي يحاول إعادة تنظيم صفوفه في المناطق المحاذية لسورية.
وأعلنت المنظمة الدولية، في بيان، أن «وكالات الإغاثة تبذل أقصى جهدها، وسط تطور الأوضاع في شكل سريع»، وأضافت: «نحن نجهز أنفسنا لمواجهة موجة نزوح أخرى في الأيام القليلة المقبلة، ونقدر أن الآلاف ما زالوا في المدينة». ونبه تقرير للمجلس النروجي للإغاثة إلى «وجود عشرات الأسر، بينها فئات من الأكثر ضعفاً، فضلاً عن نساء حوامل وكبار في السن». وعجز المجلس عن تقديم المساعدات المطلوبة، بعد نفاد الطعام والمياه في شكل سريع. وأشار إلى أن أحد المخيمات التي افتتحت حديثاً في عامرية الفلوجة استقبل نحو 1800 شخص لكن فيه مرحاضاً واحداً للنساء. وأضاف مسؤول في مخيم آخر أنه استوعب «400 أسرة وصلت خلال الأيام الأربعة الماضية، وليس في حوزتها شيء، أعطيناهم القليل من الخيم، والباقي من نساء وأطفال ورجال يفترشون الأرض في العراء تحت الشمس. الشيء الوحيد الذي نقدمه إليهم هو الماء والعصائر».