عمليتان انتحاريتان بسيناء بعد يومين من هجمات دهب

تاريخ النشر: 26 أبريل 2006 - 06:23 GMT

شهد شمال سيناء الاربعاء، هجومين انتحاريين استهدف احدهما افرادا من القوة المتعددة الجنسيات، وذلك في وقت ما تزال التحقيقات جارية في التفجيرات التي ادت الاحد الى مقتل وجرح العشرات في منتجع دهب في جنوب شبه الجزيرة.

وأصدرت وزارة الداخلية بيانا ذكرت فيه أن الانفجارين أسفرا عن مقتل منفذيهما ولم يتسببا في اصابة أحد اخر.

وكانت ثلاثة تفجيرات قد هزت منتجع دهب على الساحل الشرقي لشبه جزيرة سيناء الاثنين وأسفرت عن مقتل 18 واصابة عشرات.

ولم يتضح على الفور ما اذا كانت التفجيرات متصلة ببعضها البعض لكن معظم أفراد الجماعة التي نسب اليها تنفيذ هجمات في سيناء خلال العامين الماضيين جاءوا من منطقة العريش.

وقال متحدث باسم قوة المراقبة التي تشرف على تنفيذ البنود الامنية لمعاهدة السلام المصرية الاسرائيلية ان المهاجم الاول كان يستهدف فيما يبدو عربتين تابعتين لقوة المراقبة لكنه أكد عدم وقوع اصابات بين أفراد القوة.

ووقع التفجير الثاني قرب سيارة شرطة خارج مركز للشرطة في منطقة الشيخ زويد بالقرب من العريش. وقالت المصادر الامنية ان السيارة كانت خاوية ولم تقع اصابات أخرى.

ونفى مكتب محافظ الشرقية في منطقة شرق الدلتا أنباء عن تبادل لاطلاق النار بين الشرطة ومسلحين في بلدة بلبيس.

وكانت مصادر أمنية قد ذكرت أن مسلحين نصبوا كمينا لقوة من الشرطة هناك مما أدى الى تبادل لاطلاق النار.

وجاء في بيان وزارة الداخلية عن التفجيرين اللذين وقعا بسيناء يوم الاربعاء "أثناء عودة أحد ضباط الجوازات من مطار الجورة قبل ظهر اليوم حيث كان يقوم بانهاء اجراءات سفر عدد اثنين من القوة متعددة الجنسيات شاهد أحد الاشخاص يحمل عبوة وقد انفجرت فيه أثناء عبور السيارة التي كان يستقلها. ولم تحدث ثمة اصابات بين الضابط ومرافقيه سوى تهشم زجاج السيارة."

وتابع البيان "وأثناء توجه ضابطين من مديرية أمن شمال سيناء لفحص البلاغ حاول أحد الاشخاص من البدو يستقل دراجة هوائية اعتراض سيارة الضابطين بعبوة انفجرت فيه وتوفي على اثرها. ولم تحدث أي اثار لانفجارها."

وكانت التفجيرات التي وقعت في دهب يوم الاثنين تشبه هجمات نسبت الى جماعة مقرها سيناء نفذت تفجيرات في منتجعين اخرين على الساحل الشرقي خلال العامين الماضيين.

ويعتقد أن نفس الجماعة نفذت تفجيرا ألحق أضرارا بمركبة تابعة لقوة المراقبة المتعددية الجنسيات في سيناء في اب/أغسطس الماضي وأدى الى اصابة كنديتين من أفراد القوة باصابات بسيطة.

والهجوم الانتحاري الاول الذي وقع يوم الاربعاء كان قريبا من معسكر تابع للقوة المتعددة الجنسيات في منطقة الجورة على بعد نحو 35 كيلومترا عن العريش بالقرب من موقع هجوم أغسطس.

وتضم القوة المتعددة الجنسيات أفرادا من 11 بلدا وتشكلت للاشراف على تنفيذ البنود الامنية لمعاهدة السلام المبرمة بين مصر واسرائيل عام 1979 .

وتقوم القوة بدوريات على الحدود المصرية الاسرائيلية للتأكد من الالتزام ببنود المعاهدة. ومعسكر الجورة هو أكبر منشآتها وبه مقر قائدها.

وعزت السلطات المصرية تفجيرين سابقين في سيناء الى جماعة صغيرة مقرها سيناء كان يتزعمها أصلا رجل من أصل فلسطيني له اتجاهات اسلامية متشددة. ووقع أحد التفجيرين في طابا في تشرين الاول/اكتوبر عام 2004 والثاني في شرم الشيخ في تموز/يوليو 2005.

وألقت الشرطة القبض على أكثر من 80 شخصا لاستجوابهم فيما يتصل بتفجيرات دهب لكنها لم توجه اتهاما لاحد.