عنان يطلب المساعدة من بوش لحل ازمة دارفور

تاريخ النشر: 13 فبراير 2006 - 06:34 GMT

يعتزم كوفي عنان الامين العام للامم المتحدة أن يسأل الرئيس جورج بوش يوم الاثنين عما يمكن أن تساهم به الولايات المتحدة في قوة متحركة تابعة للامم المتحدة لوقف أعمال القتل والاغتصاب والنهب في اقليم دارفور بغرب السودان.

وقدمت الولايات المتحدة مخططين عسكريين لعمليات دارفور من المقرر وصولهم يوم الاثنين. ولكنها لم تعرض توفير غطاء جوي أو مساعدات أخرى للمهمة التي من المتوقع أن تضم أساسا قوات افريقية واسيوية وهي التي تشكل الجزء الرئيسي لجميع القوات التابعة للامم المتحدة.

ومن بين القضايا المطروحة نقل القيادة من قوة الاتحاد الافريقي التي ينقصها التمويل والمؤلفة من سبعة الاف مراقب وجندي في دارفور لقوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة وهي خطوة أثارها السفير الاميركي جون بولتون في مجلس الامن الاسبوع الماضي بوضع مشروع قرار يطلب من المجلس بدء وضع خطة محتملة.

وقال عنان ان محنة دارفور التي وصفتها الولايات المتحدة بأنها ابادة جماعية أمر ملح للغاية حتى تدفع الدول الغنية أموالا ولا تساهم في المهمة التي ستزيد مبلغ الخمسة مليارات دولار التي أنفقت على مهمات حفظ السلام العام الماضي.

وابلغ عنان الصحفيين يوم الخميس "الامر لن يكون سهلا ان تترك الدول الكبرى والقوية التي لها جيوش هذه المسؤولية لدول العالم الثالث. سيتعين عليها المشاركة اذا كنا نريد وقف المذبحة التي نشاهدها في دارفور."

وردا على سؤال ان كان سيطلب من بوش المشاركة قال عنان "سأبحث معه الحقائق التي أطلعتكم عليها .. احتياجاتنا والدول التي أعتقد أنها يمكن أن توفر هذه الاحتياجات والتي تشمل الولايات المتحدة."

وقال عنان انه يتصور قوة سريعة الحركة مزودة بناقلات جنود وعربات جيب عسكرية ودعم جوي "تستطيع ان تتواجد على الارض عندما يكون هناك طلبا للنجدة .. لا أن تصل بعدما يقع الضرر."

وللامم المتحدة عمليات لحفظ السلام بجنوب السودان يشارك فيها نحو سبعة الاف جندي بعد حرب أهلية دامت نحو ثلاثة عقود.

وتفتقد هذه العملية أيضا للموارد حيث لم توافق روسيا الا الاسبوع الماضي على ارسال 200 جندي وأربع طائرات نقل عسكرية هليكوبتر طراز ام.اي-8. وقال يان برونك مبعوث الامم المتحدة للسودان ان هذه المساهمة تأخرت عاما وعطلت الى حد كبير قدرة القوة على التحرك.