يلتقي مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية المشترك إلى سورية كوفي عنان، ورئيس بعثة مراقبي المنظمة الأممية في سورية، الجنرال روبرت مود، يوم 22 يونيو/حزيران في جنيف بعد تعليق أعمال المراقبين على خلفية تصاعد العنف بالبلد العربي في الاسابيع الأخيرة.
وأعلنت الأمم المتحدة، أن "المبعوث الخاص للجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سورية كوفي عنان، وقائد بعثة المراقبين الدوليين في سورية روبرت مود سيعقدان الجمعة مؤتمرا صحافيا في جنيف يتناول مهمة المراقبين المعلقة بسبب تصاعد وتيرة العنف".
وأوضح المتحدث باسم عنان أحمد فوزي أن مود يتوجه إلى جنيف للاجتماع مع الوسيط الدولي وإطلاعه على وضع العمليات، ليشاركا بعدها في مؤتمر صحفي مع وسائل الاعلام. وقال إن "مود قادم للاجتماع مع المبعوث الخاص، وبدت لنا فكرة جيدة أن يتحدثا مع الصحفيين حول تعليق العمليات وحول الوسيلة التي يجب إيجادها للمضي قدما نحو حل الصراع".
لافروف : الاسد لن يرحل من تلقاء نفسه
اعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان الرئيس السوري بشار الاسد لن يرحل من تلقاء نفسه لان نصف السوريين على الاقل يربطون مستقبلهم وامنهم به.
وقال لافروف في لقاء ادلى به لاذاعة "صدى موسكو" يوم الخميس 21 يونيو/حزيران: "من الواضح ان الآلية التي تنص، وقبل ان يحدث اي شيء من حيث وقف العنف، على رحيل الرئيس الاسد، منذ البداية غير قابلة للتنفيذ، لانه لن يذهب، اذ كيفما كان الموقف من الانتخابات الماضية، فقد انتخب نصف السوريين على الاقل، الذين لاسباب مختلفة يربطون به(الاسد) مستقبلهم وامنهم، انتخبوا الاسد وشخصه وحزبه وسياسته".
وشدد لافروف على "انهم (السوريون) يتخوفون من ان نتيجة النهج الممارس من قبل الغرب ستصبح مجيء متطرفين اسلاميين الى السلطة الذين سيطردون او سيشكلون مشاكل لأمن اولئك الذين ليس لهم علاقة بالتيارات الاسلامية المتطرفة، وقبل كل شيء للعلويين والدروز والاكراد والمسيحيين، الذين هم في سورية ليسوا بالقلاقل ومصيرهم بالاخص يقلقنا".
واشار الوزير الروسي الى ان "الآليات التي تصلح جيدا لمخاطبة الناخبين وللاستهلاك المحلي ، والتي تظهر على شاشات التلفزة بشكل مفهوم وبسيط ، تعتبر جزء من السياسة ، وقبل كل شيء الداخلية . ونحن نتحدث عن ازمة جيوسياسية جدية من الضروري حلها بشكل مرن وليس عبر تقديم الانذارات".
وشدد لافروف مجددا على ان روسيا لا تتمسك بالاسد وانما تنطلق من ان "مصيره يجب ان يحل من خلال حوار سوري عام".