عادت خدمة الإنترنت جزئيا وبشكل متقطع، الأحد، إلى بعض مناطق العراق بما في ذلك العاصمة بغداد، بعد انقطاع خلال الأيام الماضية تزامنا مع استمرار الاحتجاجات والتظاهرات الشعبية.
وتوقفت خدمة الانترنت في عموم البلاد، منذ الثلاثاء الماضي، مع استمرار الاحتجاجات المطالبة بتحسين الخدمات.
وأرجع عبد المهدي في بيان له أمس، أسباب قطع حكومته لخدمة الانترنت إلى أنه “يستخدم للترويج للعنف والكراهية والتآمر على الوطن وتعطيل الحياة العامة”.
ومنذ 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، يشهد العراق موجات احتجاجية مناهضة للحكومة، هي الثانية من نوعها بعد أخرى سبقتها بنحو أسبوعين.
وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة النطاق خلفت 293 قتيلا على الأقل فضلا عن نحو 13 ألف مصاب، غالبيتهم من المتظاهرين.
والمتظاهرون الذين خرجوا في البداية للمطالبة بتحسين الخدمات وتأمين فرص عمل، يصرون الآن على رحيل الحكومة والنخبة السياسية “الفاسدة”، وهو ما يرفضه رئيس الحكومة الذي يطالب بتقديم بديل قبل تقديم استقالة حكومته.
كما يندد الكثير من المتظاهرين بنفوذ إيران المتزايد في البلاد ودعمها الفصائل المسلحة والأحزاب النافذة التي تتحكم بمقدرات البلد منذ سنوات طويلة. (الأناضول)