عون: عقد 14 آذار ”فرط”

تاريخ النشر: 16 مارس 2010 - 07:41 GMT

أكّد رئيس تكتل "التغيير والإصلاح"اللبناني ميشال عون أنّ "هناك وقت لاقرار مشروع قانون الانتخابات قبل الموعد المحدد، أي في 2 نيسان، لأن الحكومة بحثت المشروع في سبع جلسات، أجّلت خلالها مسائل حياتية"، معتبرًا أنّ "رئيس لجنة الإدارة والعدل يجب أن يُحاسب على موقفه ويتم طرح الثقة فيه".

ورأى في حديثه بعد اجتماع التكتل الأسبوعي، أنّ "موضوع المفقودين يستوجب تأليف هيئة وطنية وتأسيس بنك للحمض النووي، لنعرف كل عظمة مدفونة على الأرض اللبنانية لأي شخص تعودوجاء البريطانيون وفتشوا عن رفات مواطن لهم ووجدوه ووجدوا آخر فأخذوا البريطاني ولكن الآخر بقي مدفونا في مكانه، ولا شيء يمنع من تأسيس هذه الهيئة، لذلك تصبح الدولة مجبرة للتحقيق بكل المعلومات بحضور أهل المفقود".

على جانب آخر، قال عون: "ورد في البيان الوزاري قضية الذين لجؤوا الى إسرائيل ومعالجة واقعهم الأليم الذي بلغ 10 سنوات، وقطعنا اليوم لمرحلة سلام حقيقي بين اللبنانيين، فلماذا عدم الاهتمام من الحكومة"، مشيرًا إلى أن "لا أحد انتقل الى إسرائيل، بل لجؤوا وهربوا الى اسرائيل، ويجب الانتهاء من هذه المشكلة"، مؤكّدًا وجود جيل "لا يعرف اللغة العربية، ونريد ان يعودوا الى لبنان، ولا يحق لأحد التكلم عن لاجئين اذا لم يتكلموا عن لاجئينا"، وذلك تعليقًا على التداول الحاصل عن إعطاء الحقوق للاجئين الفلسطينيين، حيث طلب عون ممّن سيدرس هذا الموضوع أن "ينظر الى أنّ الفلسطينيين ضحية العالم الذي صوّت على تقسيم فلسطين وسبب طردهم من أرضهم، وهؤلاء يشكلون 15% من أهل لبنان، ونطلب من الولايات المتحدة أن تتحمل 1% من عدد سكانها، فتنال 3 ملايين"، معتبرًا أنّ "لبنان لا يمكنه أن يتحمل الأعباء المادية، ونحن والفلسطينيون ضحايا".

كما شدّد عون على أنّه لن يسمح لأحد بالتكلم عن المقاومة بعد اليوم، "يروحوا ينضبوا وينستروا"، ورأى أنّ الشعب الذي لا يرفع التحدي هو شعب ميت.

واعتبر عون أنّ "عقد 14 آذار فرط، وهم يحاولون أن يرمموه"، وفي الحديث عن التعيينات، قال عون أنّ "الحكومة تعيّن كوتا من الخارج ومن الداخل، 8 مقاعد لمن هم خارج الملاك والباقون يجب ان يكونوا من داخل الملاك".