قال العماد ميشال عون يوم السبت أن أقطاب الموالاة استبدلوا الوصاية السورية الوكيلة بوصاية أصيلة.
وتسائل في الاحتفال الذي اقامة التيار بذكرى الرابع عشر من آذار، باعتبار أن حركة الـ14 من آذار لتحرير لبنان من الاحتلال السوري بدأت في العام 89 أي قبل 19عاماً وليس قبل ثلاث سنوات."أي سيادة استردت، وأي اصلاح تحقق لكي تضاء شموع الابتهاج وتقام مهرجانات النصر لما تم في الطائف من انجازات مزعومة وبطولات زائفة؟".
وقال: "نحن نخوض اليوم المعركة الاشد شراسة في مسيرتنا نحو الاستقلال، بل لعلها المرة الاولى في تاريخنا التي نخوض مسيرة استقلال حقيقية من اجل استقلال حقيقي ونهائي".
وتابع "هل تحقق الاستقلال الناجز وتحرر القرار والارادة اللبنانيان فيما من بيدهم السلطة ما زالوا يعيشون على فتات مائدة السيد الاقوى والحاكم بأمره ويرابطون عند عتبة سفارته لتلقي التوجيهات والتعليمات والاشارات الضوئية الخضراء والحمراء، تماما كما كانوا، هم انفسهم، يتزاحمون زاحفين ومنتظرين الاوامر على عتبة عنجر؟ وأي فارق ما بين سيد وسيد وكلاهما يمثل احتلالا للارادة والقرار اللبنانيين؟".
من جهته انتقد "حزب الله" في بيان له يوم السبت الوثيقة السياسية التي أطلقتها قوى 14 آذار وقال كنا نتمنى ان تكون ايجابية تبحث عن المشترك مع الآخر اللبناني وتعمل على ان تمد اليد اليه من موقع الشراكة الوطنية، لا ان تحمل عنوانا لنفي الآخر وتضخيم الذات واحتكار الفضائل وادعاء الطهرانية وتفصيل حاضر الوطن ومستقبله على قياسه وممارسة الاختزال والتسوية والاتهامات على الآخر فيما ترفضه لنفسها".
ولفت الى "ان اللغة التي سادت في مفاصل الوثيقة الاساسية هي بمثابة بطاقة انتساب رسمية الى المشروع الاميركي في المنطقة وتكرس بشكل نهائي موقعها العلني في الانحياز الى الخيارات الاميركية .