أعلن في لبنان الإثنين عن توصل التيار الوطني الحر وحزب الله إلى وثيقة تفاهمات حول الأوضاع اللبنانية الداخلية والعلاقات مع سوريا والقرار 1559 بالإضافة إلى ملف الأسرى اللبنانين في إسرائيل.
وجاء إعلان وثيقة التفاهم بين الجانبين في أعقاب لقاء بين السيد حسن نصرالله الأمين العام لحزب الله والعماد ميشيل عون زعيم التيار الوطني الحر في كنيسة القديس ميخائيل في منطقة الشياح في بيروت
وحضر اللقاء عن حزب الله عضوا المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي وغالب أبو زينب، وعن التيار الوطني جبران باسيل. واستمر أكثر من ساعة تقريبا، تم بعده إعلان ورقة التفاهم العمل السياسية والاقتصادية و الاجتماعية والتي استمر النقاش حولها على مدى الأشهر الماضية، بين الطرفين حول الكثير من الأفكار والقضايا المحورية في لبنان على وجه التحديد، وقرأ هذه الورقة غالب أبو زينب وجبران باسيل.
وفي المؤتمر الصحفي،اكد نصر الله وعون على أن لقائهما وتفاهمهما، والذي رفضا بأن يسميانه " تحالفا"، غير موجه ضد احد من الأطراف اللبنانية. وان هناك أدبيات جديدة سوف يلحظها ابنا حزب الله والتيار الوطني في الورقة، وهي ما عملاه على توحيد رؤية مشتركة لمعالجة قضايا البلاد ومشكلاته الكبيرة. واكد على ان هذا اللقاء يمكن اعتباره مبادرة مباركة كان يتمنى ان تكون على مستوى الدائرة المستديرة التي دعا إليها ميشال عون، أي ضم جميع الفرقاء في لبنان. ودعا المتعاقدان القوى السياسية اللبنانية الأخرى إلى الانضمام إليهما في هذا التقاهم الوطني الكبير والحقيقي والشفاف، كما سماه الجنرال عون
وشدد الجانبان على لبنانية مزارع شبعا وطالبا دمشق بالكشف عن المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية وترسيم الحدود بين البلدين بعيدا عن التشنجات.
وفيما يتعلق بالعلاقات اللبنانية الفلسطينية، أكد الجانبان على ضرورة الاهتمام بالوضع المعيشي للفلسطينيين في لبنان وتقديم التسهيلات لهم بالتنقل من وإلى الأراضي اللبنانية، مشيرين في الوقت نفسه إلى رفض توطينهم في لبنان