يتابع الرئيس اللبناني ميشال عون موضوع التسرب النفطي قبالة الشاطىء الجنوبي للبلاد، والذي تسبب فيه سفينة مارة قرب ساحل "اسرائيل".
وفي تغريدة عبر "تويتر"، قالت الرئاسة اللبنانية: "الرئيس عون تابع المعطيات المتوافرة عن التسرب النفطي الذي حصل في شواطئ الأراضي المحتلة، والإجراءات الواجب اتخاذها للحد من تأثيره السلبي على الساحل اللبناني، وشدد على ضرورة إجراء مسح شامل للمياه الاقليمية اللبنانية من الجنوب حتى الشمال بحثا عن أي بقع ملوثة"
الرئيس عون تابع المعطيات المتوافرة عن التسرّب النفطي الذي حصل في شواطئ الاراضي المحتلة، والاجراءات الواجب اتخاذها للحد من تأثيره السلبي على الساحل اللبناني، وشدد على ضرورة إجراء مسح شامل للمياه الاقليمية اللبنانية من الجنوب حتى الشمال بحثًا عن اي بقع ملوثة
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) February 25, 2021
وقال بيان صادر عن مكتب رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب إنه تم تكليف وزيرة الدفاع ووزير البيئة والتنمية الإدارية والمجلس الوطني للبحوث العلمية بالمتابعة، مشيرا إلى أن "الرواسب السوداء اللزجة التي ظهرت على الشواطئ الإسرائيلية موجودة الآن في محمية طبيعية في مدينة صور بجنوب لبنان".
وكان مسؤولون إسرائيليون أعلنوا يوم الأحد أنهم يحاولون تحديد السفينة المتسببة في التسرب الذي غطى جزءا كبيرا من ساحلها على البحر المتوسط بالقطران في كارثة بيئية قد تستغرق إزالة آثارها شهورا أو سنوات.
وتنظر إسرائيل لسفينة مرت في 11 فبراير شباط على مسافة نحو 50 كيلومترا قبالة ساحلها على أنها المصدر المحتمل للتسرب النفطي.
كما أوصت حكومة إسرائيل بالامتناع عن زيارة جميع الشواطئ المطلة على البحر الأبيض المتوسط، بسبب التسرب النفطي الذي أدى إلى تسمم عدد من الأشخاص خلال عملية لتنظيف الخط الساحلي