300 الف مشرد: الخسائر 5 مليارات والانفجار افسد مخزون القمح

منشور 05 آب / أغسطس 2020 - 09:21
 الانفجار الذي هز ميناء بيروت أمس أفسد القمح
الانفجار الذي هز ميناء بيروت أمس أفسد القمح

تفقد الرئيس اللبناني ميشيل عون الكارثة التي حلت في بيروت فيما كشف محافظ العاصمة مروان عبود عن التقديرات الأولية لحجم الأضرار جراء انفجار مرفأ بيروت، الذي خلف قتلى وآلاف الجرحى

تفقد رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون موقع الانفجار الذي وقع أمس في مرفأ بيروت وأدى إلى سقوط عشرات الضحايا وآلاف الجرحى.

عون يقوم بجولة تفقدية في موقع الانفجار في مرفأ بيروت (صور)

ورافق الرئيس عون قائد الجيش اللبناني جوزيف عون، وعدد من ضباط الجيش.

وكان القصر الجمهوري في بعبدا، نكس العلم اللبناني على مدخل القصر حدادا على ضحايا الانفجار.

الانفجار افسد مخزون القمح 

كشف وزير الاقتصاد اللبناني، راؤول نعمة، أن الانفجار الذي هز ميناء بيروت أمس أفسد القمح في الصوامع القائمة في المرفأ، وأن البلد صار بحاجة طارئة لاستيراد هذه المادة الغذائية.

وقال لوسائل إعلام محلية يوم أمس الثلاثاء، إنه لا يمكن استخدام القمح في الصوامع بميناء بيروت، وإن هناك "سبعة موظفين مفقودون في الأهراءات". وأضاف أن لبنان سيستورد قمحا، و أن البلاد لديها حاليا ما يكفي من القمح لحين بدء استيراده.

وفي تغريدة على "تويتر" الرئاسة اللبنانية، أورد الرئيس ميشال عون ما يلي: "مقررات المجلس الأعلى للدفاع: حصر بيع الطحين للأفران، وتكليف الهيئة العليا للإغاثة مسح الأضرار بالتنسيق مع الجيش اللبناني، والتواصل مع جميع الدول وسفاراتها لتأمين المساعدات والهبات اللازمة وإنشاء صندوق خاص لهذه الغاية.

وأضاف في تغريدة ثانية: "مقررات المجلس الأعلى للدفاع: تحقيق كميات من القمح بعد أن تلفت تلك المخزّنة في الأهراءات، وتجهيز مرفأ طرابلس لتأمين العمليات التجارية من استيراد وتصدير، وتشكيل خلية أزمة لمتابعة تداعيات هذه الكارثة على الصعد كافة".

وأسفر انفجار هائل وقع في مستودعات ميناء بيروت بالقرب من وسط المدينة عن مقتل 100  شخص وإصابة قرابة أربعة آلاف شخص أمس الثلاثاء. 

ويتوقع المسؤولون ارتفاع حصيلة القتلى مع بحث فرق الإنقاذ بين الأنقاض في مساحة كبيرة من المدينة لإخراج العالقين وانتشال الجثث. وهذا هو أعنف انفجار منذ سنوات في بيروت التي تعاني من أزمة اقتصادية وتواجه زيادة في إصابات فيروس كورونا المستجد.

خسائر 

وقال محافظ بيروت مروان عبود  إن حجم الأضرار يتراوح بين 3 و5 مليارات دولار وربما أكثر، وفقا لما نقلته المؤسسة اللبنانية للإرسال إنترناسيونال "LBCI".

وأضاف المحافظ، أنه تمت خسارة 10 عناصر من فوج إطفاء بيروت، وأن المئات من أهالي بيروت أصبحوا من دون سكن.

وكشف  إن حجم الأضرار الناجمة عن الانفجار الذي وقع أمس في مرفأ بيروت وأثّر على مناطق واسعة في العاصمة اللبنانية، طالت نصف العاصمة تقريبا، وتسببت في تشريد نحو 300 ألف شخص وأضرار مادية تتراوح بين ثلاثة وخمسة مليارات دولار، حسب ما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام.

وقال عبود إن "الشوارع الداخلية لبيروت، التي أصبحت مدينة منكوبة، نصفها مدمر ومئات الآلاف من سكانها لن يتمكنوا من العودة إلى منازلهم قبل شهرين أو ثلاثة".

واعتبر عبود أن "حجز هذه المواد هو أشبه بـ"القنبلة النووية" وذلك تم بقرار من ​القضاء​ وقد ضحوا بنصف ​الدولة اللبنانية​ من أجلها".

ووفقا للمعلومات الأولية فإن الانفجار كان بسبب مواد شديدة الانفجار تمت مصادرتها قبل سنوات، والتي خزنت في مستودع في مرفأ بيروت.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك