عون يخوض ام المعارك ضد جنبلاط في جبل لبنان بالتحالف مع ارسلان

تاريخ النشر: 01 يونيو 2005 - 07:00 GMT

أعلن العماد ميشال عون لائحته الانتخابية في دائرة بعبدا عاليه التي كرس فيها تحالفه مع الزعيم الدرزي طلال ارسلان حيث سيخوض من خلالها ما بات يعرف "بأم المعارك" في الانتخابات النيابية اللبنانية في مواجهة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

وفي احتفال شعبي في الحازمية أعلن طلال ارسلان أسماء مرشحي اللائحة قبل أن يشن عون هجوما عنيفا على جنبلاط وباقي أطراف المعارضة التي تضم أيضا تيار رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري الذي اغتيل في الرابع عشر من شباط/فبراير الماضي إضافة إلى عدد من أقطاب المعارضة المسيحية. أكد عون إن اللائحة غير مكتملة (10 من اصل 11) وتترك مقعدا شاغرا للطائفة الشيعية في بادرة من الواضح إنها موجهة إلى قاعدة حزب الله الشعبية لاستقطاب أصواتها علما بان حزب الله متحالف مع جنبلاط ومرشحه في عداد لائحة الأخير. تضم اللائحة طلال ارسلان وبيار دكاش ومروان أبو فاضل وغالب الأعور وحكمت ديب واسعد أبي رعد وناجي جاريوس وعصام شرف الدين ورمزي كنج وشكيب قرطباوي. أشار عون إلى أن الكثيرين "خافوا" منه، ملمحا إلى جنبلاط وتيار الحريري وغيرهم ممن كانوا في السلطة سابقا دون أن يسميهم، بسبب إثارته لموضوع "الفساد وموضوع المديونية غير المبررة"، في إشارة إلى الدين اللبناني العام الذي بلغ أكثر من 34 مليار دولار والذي تكدس في مرحلة إعادة الاعمار بعد الحرب اللبنانية وبات يرهق الاقتصاد اللبناني. يخوض عون مع ارسلان في هذه الدائرة حيث تتقارب أعداد الناخبين المسيحيين والمسلمين (وضمنهم الدروز) معركة قوية ومعبرة في مواجهة جنبلاط المتحالف مع عدد من أقطاب المعارضة المسيحية. علق عون على الحملات التي تعرض لها لأنه خرج من تحالف المعارضة. وقال "اشكروا ربكم لأنني خرجت عن هذا الإجماع لانه إجماع متفاهم وطائفي سياسي". وعون الذي كان في صف واحد مع باقي أقطاب المعارضة اللبنانية المناهضة لسوريا في مرحلة ما بعد التمديد لرئيس الجمهورية اللبناني إميل لحود في أيلول/سبتمبر الماضي وبعد اغتيال رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري في 14 شباط/فبراير، انفصل عنهم بعد عودته إلى لبنان في السابع من أيار/مايو وسط أجواء متشنجة تبادلت فيها الأطراف الاتهامات