اعتبر رئيس تكتل التغيير والإصلاح النيابي اللبناني النائب ميشال عون ان حزب الله هو الاقرب اليه لبنانياً، داعياً الى مقاربة موضوع سلاحه من زاوية لبنانية من دون الرضوخ لأي ضغوط خارجية او حسابات دولية.
ونقل عن عون قوله ان الهدف يجب الا يكون تحقيق انتصار على الآخر كما هي الحال الآن في لبنان. وإن أي مشكلة لأي جهة كانت يفترض ان تكون مشكلة لبنانية وليست مشكلة هذه الجهة او تلك، على ان يساهم الجميع في ايجاد حل. وذكر ان عون يعتبر ان الخروج النسبي من المقاومة الى العمل السياسي يحمل بحد ذاته معاناة. وعلى الجميع ان يساعد الجهة التي تخرج الى العمل السياسي. ويرى ان المشكلة الرئيسية في لبنان ناجمة عن اللغة المزدوجة بين السياسة الداخلية والسياسة الخارجية التي اوصلتنا الى ما نحن فيه. اذ ان هناك من يتعهد للجهات الخارجية انه قادر على حمل خمسة اطنان وهو غير قادر على حمل خمسة كيلوغرامات. وهذه مشكلة كبيرة. وقال يُفتَرض ويمكن ايجاد حل داخلي للقرار 1559، ولا يكون تلبية لما يريده الخارج من هذا القرار.
وقال ان الحوار ينبغي ان يكون بين القوى الرئيسية والاساسية. وهي يمكن ان تجلس الى طاولة الحوار. وليس من الضروري ان يكون ممثلا للكتل من يقوم بالحوار. وبالنسبة الى العلاقة مع الافرقاء يعتبر (عون) ان الاقرب اليه لبنانيا هو حزب الله، وتحديدا في موضوع الاصلاح والمقابر الجماعية والمقاربات الداخلية.
واعتبر عون ان مقاربة موضوع سلاح حزب الله يفترض ان تكون لبنانية من دون الرضوخ لأي ضغوط خارجية او اي حسابات دولية. فقراءة القرار 1559 يجب ان تكون من زاوية لبنانية وعلى قاعدة الحوار وتفهم الجهة التي تحمل مثل هذا السلاح