ذكرت مصادر أمنية عراقية السبت أن 75 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) قتلوا وأصيب 11 آخرون بجروح في غارات كثيفة لطيران التحالف الدولي استهدفت مناطق متفرقة غربي مدينة كركوك /250 كم شمال بغداد/.
وقالت المصادر إن طيران التحالف الدولي نفذ ليلة الجمعة وفجر السبت عددا من الضربات التي استهدفت مقرات وتجمعات ونقاط تفتيش لعناصر داعش في مطحنة قضاء الحويجة ومعمل الثلج ومخازن الأسمدة فقتلت 45 عنصرا من داعش.
وأشارت إلى أن القصف استهدف مبنى المحكمة الشرعية للتنظيم بدائرة الكهرباء في القضاء ما أدى إلى مقتل 21 عنصرا ، لافتة إلى قصف موقع البستنة ما أسفر عن مقتل تسعة من المسلحين وإصابة 11 آخرين.
يذكر أن مناطق جنوب وغربي كركوك تخضع لسيطرة داعش منذ العاشر من شهر حزيران/يونيو الماضي.
مقتل قيادي من داعش في الموصل
وأفاد سكان محليون السبت بأن قياديا في تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) قتل مع ستة من أفراد عائلته في غارة جوية لطيران التحالف الدولي في شمال مدينة الموصل /400 كم شمال بغداد/.
وقال السكان إن طيران التحالف الدولي قصف أحد معاقل داعش في منطقة تلكيف ما تسبب بمقتل قيادي في التنظيم بمنصب والي منطقة تلكيف يدعى مزهر دعدوش إضافة إلى ستة من أفراد أسرته بينهم 3 نساء.
من جهة أخرى تسلمت دائرة الطب العدلي في الموصل 10 جثث من قيادي تنظيم داعش تم إعدامهم من قبل التنظيم في منطقة القيارة جنوبي الموصل رميا بالرصاص في منطقة الرأس من دون معرفة الأسباب.
دعوة للانشقاق والتوبة
وتداول مؤيدون لتنظيم “داعش” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” خلال اليومين الماضيين تغريدة تدعو طياري التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لـ”الانشقاق والتوبة”.
وتضمن نص “التغريدة” على عدد من الحسابات المنسوبة لمؤيدي لـ”داعش”، “تنويه إلى طياري التحالف الصليبي: مطار الطبقة (غرب مدينة الرقة شمالي سوريا) مفتوح لكم للانشقاق والتوبة”.
كما تضمنت التغريدة إحداثيات عسكرية مفترضة للمطار في حال كان هناك رغبة لدى طياري التحالف بالانشقاق والهبوط في المطار الذي سيطر عليه “داعش” قبل أكثر من 4 أشهر.
وجاءت هذه “التغريدة” بعد أسر “داعش” الطيار الأردني معاذ الكساسبة بعد سقوط طيارته الحربية التابعة للتحالف الدولي والتي كان يقودها الأربعاء الماضي فوق محافظة الرقة.
ولا يتسنى عادة التحقق بشكل جازم من صحة ما يرد على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي وعائديتها لمؤيدي “داعش”، كما لا يملك التنظيم حسابات رسمية باسمه على تلك المواقع.
ولا يتسنى الحصول على تعليق من “داعش” بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) الأربعاء الماضي إن “هناك أدلة تشير إلى أن داعش لم يسقط الطائرة (الأردنية) كما تدعي المنظمة الإرهابية” في محيط مدينة الرقة، بحسب بيان للقيادة المركزية للجيش الأمريكي الذي لم يشر أيضاً إلى طريقة سقوطها، وهو الأمر الذي اشتركت به مع قيادة الجيش الأردني التي قالت في بيان نشرته، أمس الأول الخميس، إن سقوط الطائرة الأردنية لم يكن بنيران “داعش”.
ويشن الأردن بالتعاون مع دول التحالف العربي- الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، غارات مكثفة منذ حوالي 3 أشهر على معاقل “داعش” في العراق وسوريا.
ومنذ أكثر من عام يسيطر مقاتلو “داعش” على محافظة الرقة، بشكل كامل، وذلك بعد قيامهم بطرد مقاتلي جبهة النصرة والجيش الحر وفصائل إسلامية أخرى كانت قد سيطرت عليها من النظام السوري منذ عامين تقريباً.