شهيدة في غزة مع تجدد القصف والغارات الاسرائيلية

تاريخ النشر: 05 مايو 2016 - 04:57 GMT
مسلحون من حماس أثناء مسيرة في مدينة غزة
مسلحون من حماس أثناء مسيرة في مدينة غزة

شن الطيران الحربي الاسرائيلي بعد ظهر الخميس غارات جوية جديدة استهدفت قواعد لحركة حماس في قطاع غزة، بحسب بيان صادر عن الجيش، فيما قالت مصادر في القطاع ان امراة فلسطينية استشهدت في احدى الغارات.

وقال الجيش الاسرائيلي في بيان "استهدفت طائرة تابعة لسلاح الجو اربعة مواقع عسكرية تابعة لحركة حماس في جنوب قطاع غزة".

وبحسب الجيش، اطلقت حركة حماس عشر قذائف هاون ضد القوات الاسرائيلية في اليومين الاخيرين.

ونقلت وكالة انباء "معا" عن مصادر طبية فلسطينية ان "المواطنة زينة عيطة العمور في الخمسينات من العمر استشهدت في قصف اسرائيلي استهدف بلدة الفخاري شرق خانيونس".

وقال الجيش الاسرائيلي إن أعمال العنف التي اندلعت يوم الاربعاء والتي أطلق فيها مقاتلون من حماس قذائف مورتر على القوات الإسرائيلية ربما كانت محاولة من الحركة لمنع اكتشاف نفق ثان اعلنت اسرائيل العثور عليه عبر الحدود وشقته حركة (حماس) من قطاع غزة .

وردت إسرائيل بالدبابات والطائرات الحربية.

وكثفت إسرائيل العمل على تطوير تقنيات لرصد الأنفاق السرية بعد أن فاجأ مقاتلو حماس الجيش بها خلال حرب غزة في 2014.

واكتشف نفق الشهر الماضي دون وقوع حوادث. ولم تسفر اشتباكات الأربعاء عن سقوط قتلى رغم أنها شكلت اختبارا للهدنة التي صمدت إلى حد بعيد منذ حرب 2014.

وقال اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر المتحدث العسكري الإسرائيلي إن النفق الذي اكتشف يوم الخميس يقع على عمق 28 مترا فيما يبدو وإن تحقيقا فتح لتحديد إن كان قد حفر قبل الحرب أم بعدها.

وألقى ليرنر باللوم على حماس في إطلاق قذائف المورتر على القوات الإسرائيلية التي قال إنها كانت تفتش عن النفق على بعد نحو مئة متر من الحدود. وقال إن عمليات التفتيش إجراء روتيني بموجب الهدنة التي توسطت فيها مصر لكنه قال إن الهجوم الفلسطيني لم يسبق له مثيل.

ولم تؤكد حماس التي تحكم قطاع غزة مسؤوليتها عن قصف الاربعاء ولم تصدر تعقيبا فوريا على الإعلان عن كشف النفق.

وقال ليرنر لصحفيين أجانب "نشتبه في أن .. قذائف المورتر التي أطلقت على الجنود في عدة مواقع ربما كانت نتيجة لإدراك حماس أن قوات الجيش تقترب من أصول تابعة لها."

وتابع قوله "إذا كان هذا هو الحال تكون (حماس) قد قررت تغيير سياستها... وللمرة الأولى تفتح فعليا النار على عملياتنا على الأرض."

ويقول بعض الخبراء إن إسرائيل تخاطر بالتعجيل بحرب جديدة من خلال عملية البحث عن الأنفاق التي ربما تحتفظ بها حماس بشكل احتياطي وليس للتخطيط لاستخدامها لشن هجمات وشيكة لأن النشطاء قد يختارون الهجوم قبل أن يخسروا أصولهم الاستراتيجية.

ولطالما تطلعت حماس- التي تتفوق عليها إسرائيل بشكل كبير من حيث العتاد- إلى صواريخها لتحقيق بعض التكافؤ لكن ترسانتها استنفدت خلال حرب 2014 ونتيحة حملة مصرية على التهريب لغزة.

وقتل أكثر من 2100 فلسطيني معظمهم مدنيون خلال حرب 2014 بينما قتل 67 جنديا وستة مدنيين في إسرائيل بسبب الصواريخ والهجمات التي نفذتها حماس وجماعات أخرى.

وقال ليرنر إن إسرائيل لا تريد أي تصعيد في الصراع لكنها ستفعل كل ما هو ضروري لضمان أمنها.

وقال "نحن على استعداد لتنفيذ عمليات لمنع هذه الانفاق من الوصول لأراض إسرائيلية حتى لو كان ذلك يعني مواصلة العمليات في الطرف الأقصى (من الحدود)."