غارات روسية على حلب وتدمر وفرنسا ترسل شارل ديغول الى سورية

منشور 06 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 03:11
باريس سترسل حاملة الطائرات شارل ديغول للمشاركة في العمليات ضد داعش
باريس سترسل حاملة الطائرات شارل ديغول للمشاركة في العمليات ضد داعش

أعلن الجيش الروسي أنه شن غارات جوية على منطقة تدمر، أحد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية، للمرة الثانية خلال الأسبوع الحالي.
وشدد بيان لوزارة الدفاع أن الضربات استهدفت البنية التحتية للإرهابيين، على بعد حوالي 30 كيلومترا من المدينة التاريخية.
وفي سياق العمليات الجارية، أوضحت الوزارة أن طائراتها شنت غارات على 263 هدفا خلال الساعات الـ48 الماضية، من بينها مخزن للذخيرة في معرة النعمان بمحافظة إدلب تابع لجبهة النصرة.
واستهدفت الغارات أيضا مواقع قرب مطار النيرب العسكري في حلب وأخرى قرب الرقة ومواقع جبلية في ريف دمشق ومعسكر تدريب في دير الزور.
يذكر أن تنظيم داعش استولى على تدمر في أيار/مايو الماضي بعد أن طرد القوات النظامية منها، وأعقب ذلك قيامه بعمليات قتل ونهب وتدمير للآثار.

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ،الجمعة، أن الضربات الجوية الروسية قتلت 42 شخصا على الأقل، بينهم 27 مدنيا في مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة هذا الأسبوع.
وإضافة إلى المدنيين ذكر المرصد أن 15 من مقاتلي التنظيم قتلوا بعد سلسلة من الضربات الثلاثاء، استهدفت معقل التنظيم في سوريا.

فيما قال ناشطون سوريون إن عدد القتلى المدنيين، في مدينة البوكمال بمحافظة دير الزور ارتفع، إلى 50 شخصا بينهم أطفال، نتيجة الغارات التي نفذتها طائرات حربية روسية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الغارات الجوية، استهدفت مقار لتنظيم داعش وسط مدينة البوكمال، حيث تنتشر الأسواق التجارية.

وكان الجيش الروسي، أعلن الخميس، أنه شن غارات جوية في منطقة تدمر أيضا، أحد معاقل تنظيم داعش في سوريا، مشددا على أن هذه الضربة الجوية، وهي الثانية في هذه المنطقة خلال أسبوع واحد، استهدفت أماكن بعيدة عن المدينة الأثرية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن الطائرات الروسية "دمرت قاعدة محصنة مهمة لداعش" تضم خصوصا مدفعا مضادا للطائرات ودبابة.

مشاركة فرنسية
في غضون ذلك، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن باريس سترسل حاملة الطائرات شارل ديغول للمشاركة في العمليات ضد داعش.
وأضافت أن القرار اتخذ في ختام اجتماع دفاعي مصغر خصص للوضع في سورية والعراق. ولم تعلن الرئاسة الفرنسية المكان الذي سترابط فيه حاملة الطائرات.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك