غارة جوية إسرائيلية على قطاع غزة وبدء سريان هدنة فلسطينية – فلسطينية

منشور 30 كانون الثّاني / يناير 2007 - 07:01
شنت قوات الاحتلال غارة جوية على معبر المنطار من دون الابلاغ عن وقوع ضحايا او اصابات فيما دخلت الهدنة الفلسطينية الفلسطينية التي وقعتها حركتي فتح وحماس حيز التنفيذ

غارة على غزة

قال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان قوات اسرائيلية قصفت نفقا بالقرب من معبر المنطار في غزة يوم الثلاثاء زعمت ان نشطاء فلسطينيين يعتزمون استخدامه في تنفيذ هجمات داخل اسرائيل. وقال المتحدث "وقع هجوم جوي على نفق قرب معبر المنطار كان على وشك أن يستخدم في هجمات على مواطنين اسرائيليين في المستقبل القريب." واضاف المتحدث قوله "وقعت انفجارات ثانوية." وسمع سكان في غزة انفجارا قرب المنطار ولكن لم ترد على الفور انباء عن اصابة احد بسوء. جاء الهجوم بعد يوم من توعد ايهود اولمرت رئيس حكومة الاحتلال بالتصعيد ضد المقاومين الفلسطينيين في اعقاب تنفيذ عملية ايلات التي قتلت 3 اسرائيليين وكان هذا اول هجوم جوي تنفذه اسرائيل في غزة منذ اعلنت عدة فصائل فلسطينية هدنة محدودة بينها وبين اسرائيل في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي عمير بيريتس ان تفجير الاثنين يشكل تصعيدا خطيرا يهدد الهدنة التي كانت قائمة. ووعد بيريتس باتخاذ "كل التدابير اللازمة لمنع وقوع اعمال مشابهة".

الهدنة الفلسطينية تدخل حيز التنفيذ

في اتجاه آخر دخلت الهدنة الفلسطينية الفلسطينية حيز التنفيذ الا ان تقارير اعلنت ان المسلحين ما والوا في الشارع خلافا لما اتفق عليه

وقال وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار في مؤتمر صحفي ان الجانبين اتفقا على بدء سريان وقف اطلاق النار اعتبارا من الساعة الثالثة من صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي وسحب كافة المسلحين من الشوارع. كما اعلن الزهار اتفاق الجانبين على الافراج عن الرهائن الذين اختطفوا في الايام الاخيرة.

وجاء اعلان الزهار عقب محادثات تمت بين رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية، وروحي فتوح ممثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس بحضور مسؤولين امنيين مصريين. وتعليقا على الإعلان أكد ماهر مقداد الناطقُ بلسان حركة فتح في قطاع غزة أن الحركة تمتلك الحس بالمسؤولية لإنجاح الإتفاق.

ومن جانب حركة حماس ، أكد اسماعيل رضوان المتحدثُ باسم الحركة في غزة ، استعدادَ حركته للالتزام بما تم الاتفاقُ عليه. وكان نحو ثلاثين فردا لقوا مصرعهم في الاشتباكات التي وقعت بين حماس وفتح منذ يوم الخميس الماضي، والتي تعد الاسوأ منذ وصول حماس الى السلطة في شهر يناير/كانون الثاني عام 2006 وذلك بعد حصولها على الاغلبية في الانتخابات العامة.

وكانت قيادتا الحركتين رحبتا بدعوة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لعقد محادثات بينهم لبحث الأوضاع المتفجرة في الأراضي الفلسطينية. ودعا العاهل السعودي الجانبين الى هذه المحادثات في رسالة مفتوحة قال فيها إن الاشتباكات "عار" وحث قادة الحركتين على أن "تتغلب لغة الحوار على لغة السلاح". كما قام مسؤولون امنيون مصريون بجهود وساطة بين الجانبين على مدار الاسابيع الماضية بهدف وقف الاشتباكات بينهما.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك