قال الجيش الاميركي انه قتل مسؤولا بارزا في جماعة المتشدد ابو مصعب الزرقاوي في غارة على مدينة الفلوجة فيما اعلنت الولايات المتحدة انها فتحت تحقيقا حول اختفاء اسلحة عراقية
تحقيقات حول اسلحة مفقوده
اعلنت الولايات المتحدة الاثنين انها فتحت تحقيقا حول اختفاء حوالى 400 الف طن من المتفجرات التقليدية في العراق حسب ما اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الاثنين التي اشارت الى ان الامر لا يتعلق الا بكمية ضئيلة نسبة الى حجم المتفجرات التي تم تدميرها او حمايتها في العراق.
وقال مساعد المحدث باسم وزارة الخارجية ادم ايريلي ان البنتاغون طلب من القوة المتعددة الجنسيات والمفتشين الاميركيين عن الاسلحة العراقية "التحقيق في هذه القضية والظروف الممكنة لاختفاء المتفجرات".
واضاف ان هذا التحقيق اطلق بعد ان ابلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا الحكومة الاميركية في 15 تشرين الاول/اكتوبر باختفاء هذه المتفجرات. واوضح المتحدث ان كمية المتفجرات المختفية هي 350 طنا.
وقال ايريلي ايضا "لقد امضينا بعض الوقت في منطقة هذه المنشأة خلال وبعد عملية الحرية للعراق مباشرة" العام الماضي موضحا ان هذا الموقع الذي يطلق عليه اسم "الكعكة" ويبعد 50 كلم الى جنوب بغداد هو "مجمع ضخم" يضم 32 مستودعا تحت الارض بالاضافة الى 87 بناء.
واضاف "في تلك الفترة كنا نبحث عن اسلحة دمار شامل" مضيفا انه كانت توجد "بعض الاشارات عن وجود عمليات نهب" في هذا الموقع وانه عثر على "بعض المفتجرات" فقط وقد قامت القوات الاميركية بنقلها.
واشار ايضا الى حجم العمل الذي تم للتخلص من الاسلحة التقليدية في العراق. وقال "في منتصف ايلول/سبتمبر 2004 زارت قوات التحالف ما مجموعه 10033 مخبأ اسلحة في العراق وتخلصت منها كما دمرت ما مجموعه 243 الف طن من الذخيرة". واضاف ان "كمية اضافية من 162889 طنا من الذخيرة محفوظة في مكان آمن بانتظار تدميرها".
واوضح ان "هذه الكمية من 350 طنا التي اختفت قد تصل الى اكثر من 400 طن وهي كمية كبيرة ولكن يجب وضعها في اطار صحيح".
واشار ايريلي مع ذلك الى ان القوات الاميركية قامت بكل ما يمكنها القيام به من اجل تأمين الحماية لعدد كبير من مخابىء الاسلحة في العراق وانه "لم يكن من الممكن تأمين الحماية 100% حول 100% من المواقع".
مقتل مساعد للزرقاوي
على صعيد آخر قال الجيش الاميركي ان طائرات حربية أميركية أغارت على مخبأ مشتبه به تستخدمه شبكة حليف القاعدة ابو مصعب الزرقاوي في مدينة الفلوجة العراقية في وقت مبكر من يوم الثلاثاء وقتلت أحد معاونيه.
وجاء في بيان للجيش الاميركي "الضربة الدقيقة" نفذت في شمال غرب الفلوجة الساعة الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي.
وأضاف البيان قوله "أفادت عدة مصادر ان معاونا معروفا لشبكة الزرقاوي كان حاضرا وقت الهجوم."
وقال سكان ان أحد المنازل دمر تماما وتضررت ثلاثة منازل أخرى خلال
الغارة الجوية. وصرح عاملون في المستشفى بانهم لم يستقبلوا أي مصابين.
وفرت أسر كثيرة من مدينة الفلوجة تحسبا لهجوم اميركي واسع النطاق
لاخضاع المدينة لسيطرة الحكومة العراقية المؤقتة قبل الانتخابات المقررة في كانون الثاني /يناير القادم.
وقال الجيش ان الهجمات الاميركية "ألحقت ضررا بالغا"" بقدرات جماعة
الزرقاوي واستشهد باعلانها في الاونة الاخيرة عن ولائها لشبكة القاعدة بوصفه علامة ضعف.
وينفي سكان الفلوجة وجود مقاتلين أجانب بقيادة الزرقاوي في المدينة التي
تقطنها غالبية سنية غربي العاصمة العراقية بغداد ويقولون ان المدنيين هم الضحايا الرئيسيين في الغارات الاميركية.
وغيرت جماعة الزرقاوي اسمها الاسبوع الماضي الى تنظيم قاعدة الجهاد في
بلاد الرافدين قائلة في بيان على الانترنت انها أتحدت مع تنظيم القاعدة اسامة بن لادن
مقتل شرطى واصابة 9 في بعقوبة
قتل شرطي عراقي وأصيب تسعة اخرون بجروح بينهم اثنان من ضباط الشرطة اثر انفجار عبوتين ناسفتين صباح اليوم وسط مدينة بعقوبة شمال العاصمة بغداد
وقال مصدر طبي في مستشفى بعقوبة العام ان عبوة ناسفة انفجرت قبيل الساعة العاشرة من صباح اليوم بالتوقيت المحلى مقابل جامعة ديالى استهدفت دورية للشرطة وعند عملية الاخلاء من قبل فرق الاسعاف الفورى والشرطة ونقل المصابين الى المستشفى انفجرت عبوة أخرى فى حى المعلمين الذى يبعد ثلاثة كيلومترات عن موقع الانفجار الاول تسبب فى مقتل واصابة عدد من أفراد الشرطة والمدنيين
وأضاف المصدر نفسه أن حصيلة الانفجارين قتيل واحد من أفراد الشرطة وتسعة مصابين بجروح بينهم اثنان من المدنيين و7 من عناصر الشرطة من ضمنهم ضابطان0
==(البوابة)—(مصادر متعددة)