اصيب ثلاثة فلسطينيين في قصف جوي اسرائيلي شمال قطاع غزة، فيما اعلنت الشرطة الدولية (الانتربول) انها تدرس طلبا ايرانيا لاعتقال 25 من كبار المسؤولين الاسرائيليين لدورهم في الحرب الاخيرة على القطاع.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير الاسعاف والطوارئ في غزة "ان ثلاثة فلسطينيين اصيبوا في غارة اسرائيلية استهدفت سيارة شمال قطاع غزة ادت الى اصابة اثنين بجروح متوسطة، والثالث بجروح طفيفة".
واوضح شهود عيان ان الطيران الحربي الاسرائيلي حاول استهداف مجموعة مسلحة اطلقت صواريخ على اسرائيل من منطقة شمال قطاع غزة، فاصاب سيارة تابعة للشرطة ما ادى الى جرح ثلاثة من عناصرها.
واكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي حصول الغارة موضحة انها استهدفت "مجموعة كانت اطلقت للتو صاروخين" على جنوب اسرائيل.
وكان صاروخان اطلقا صباح الثلاثاء نحو جنوب اسرائيل من شمال غزة من دون وقوع اصابات حسب ما افاد الجيش الاسرائيلي.
ومنذ التوصل الى وقف لاطلاق النار في قطاع غزة في اواخر كانون الثاني/يناير الماضي اطلق نحو 150 صاروخا على جنوب اسرائيل.
واعلنت كتائب حزب الله في فلسطين في بيان "بتوفيق من الله لمجاهديه وردا على الاعتداءات الصهيونية بحق أبناء شعبنا وسياسة التهويد للقدس والمسجد الأقصى تمكنت الوحدة الصاروخية من قصف مغتصبات النقب الغربي بصاروخين من طراز الرضوان".
الشرطة الدولية
في هذه الاثناء، قالت منظمة الشرطة الدولية (انتربول) الثلاثاء في بيان ان ايران طلبت من المنظمة مساعدتها في تعقب 25 من كبار المسؤولين الاسرائيليين فيما يتصل بالهجوم الاخير في غزة.
وقالت المنظمة انها تدرس الطلب للتأكد من عدم مخالفته للقواعد التي تمنعها من القيام "بأي تدخل او انشطة ذات طبيعة سياسية او عسكرية او دينية او عنصرية".
وقالت ايران في كانون الاول/ديسمبر انها اقامت محكمة لمحاكمة الاسرائيليين على هجماتهم على غزة. وفي وقت سابق هذا الشهر ذكرت انها طلبت من الانتربول اعتقال ما قالت انهم 15 "مجرم حرب" اسرائيليا.
وقالت الانتربول ومقرها مدينة ليون في جنوب فرنسا ان ايران تريد اصدار 25 مما يسمى بالاخطارات الحمراء لمسؤولين اسرائيلين كبار لكن المنظمة لم تذكر اي اسماء.
والاخطار الاحمر ليس امر اعتقال دولي وانما هو طلب للشرطة الوطنية لتحديد شخصية المشتبه به أو مكانه بهدف اعتقاله وتسليه.
وايران واسرائيل عضوان في انتربول.
وقال مسؤولون ايرانيون ان حماس التي تسيطر على غزة حققت انتصارا على اسرائيل من خلال تحمل الهجمات الاسرائيلية.
ووعدت اسرائيل افراد قواتها المسلحة بان توفر لهم حماية الدولة من اي ملاحقة قضائية اجنبية.