غارة على غزة وسولانا في سيدروت للتضامن مع الاسرائيليين وليفني تقترح حاجز مائي

تاريخ النشر: 22 مايو 2007 - 06:01 GMT
في زيارة تضامنيه مع سكان سيدروت ندد خافير سولانا بالصواريخ الفلسطينية فيما كانت تدق الطائرات الاسرائيلية بالاسلحة الثقيلة قطاع غزة واقترحت ليفني بناء حاجز مائي على محور فيلدلفي

سولانا يتضامن مع الاسرائيليين

تجاهل منسق العلاقات الدولية في الاتحاد الأوروبي، خافيير سولانا، معاناة الفلسطينيين، والقتل اليومي الذي تزرعه آلة الدمار الإسرائيلية، وزار بلدة سديروت برفقة وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، وأدان «الهجمات على إسرائيل». وبالمقابل تعالت الأصوات الداعية إلى تصعيد الهجمات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. أولمرت زار يوم أمس النقب الغربي وقال للسكان «لا يوجد حل للقسام»

وحملت ليفني في مؤتمر صحفي مشترك عقدته في سيروت مع سولانا، «السلطة الفلسطينية وعلى رأسها حكومة حماس المسؤولية عن الأوضاع». وقالت ليفني ما يكرره الساسة الإسرائيليون على مسامع الغربيين، في نظرة أحادية للأوضاع: " خرجنا من غزة كي نمنح فرصة للسلام، وللأسف نخن نتلقى بالمقابل إرهاب".

وذكرت صحيفة هآرتس الصادرة صباح اليوم، أن ليفني تقترح إقامة سد مائي مخفي على طول محور فيلدلفي من أجل منع تهريب السلاح عن طريق الأنفاق، بحيث يقام في الجانب المصري من الحدود بنفقة أمريكية. وقالت صحيفة هآرتس أن ليفني عرضت الاقتراح خلال زيارتها لمصر. وأشارت مصادر في وزارة الخارجية أن الوزراة تدرس أيضا إمكانية نشر قوات دولية على الجانب الفلسطيني من محور فيلدلفي «كتعزيز للجهود المصرية لمنع التهريب» ودعا وزراء وأعضاء في المجلس الأمني، إلى تصعيد العمليات العسكرية ضد قطاع غزة، وإلى قصف البنى التحتية المدنية لزيادة الضغط على فصائل المقاومة.

ونقلت صحيفة معريف عن وزير، وصفته بالرفيع، قوله: " يجب وقف العمليات المركزة ضد عدد من الأشخاص، وضد عدة مباني، وتوسيع العمليات بشكل فوري". وقال الوزير يستحاك كوهين(شاس): " الوقت نفذ أمام الفلسطينيين ويجب البدء بقصف البنى التحتية كالماء والكهرباء، التي تخدم قطاع غزة وتتواجد خارجه". ويشارك كوهين رئيس حزبه، إيلي يشاي، الرأي بأنه ينبغي شن حملة عسكرية واسعة ذات أهداف محددة، وقال: " لا ينبغي أن نخشى من رد الفعل الدولي، ويجب العمل بصرامة". ووفق موقع عرب 48 الالكتروني "يرى الفاشي، أفيغدور ليبرمان، أنه يجب توسيع العمليات العسكرية وشن حملة برية"، ويدعو ليبرمان إلى السيطرة على محور فيلدلفي من أجل «وقف تدفق السلاح التي يتم تهريبها من رفح».

قصف اسرائيلي

وفتحت طائرات مروحية إسرائيلية، مساء اليوم، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة في مناطق مختلفة من محافظتي غزة والشمال. وأفاد شهود عيان بأن مروحيات إسرائيلية حلقت على إرتفاعات منخفضة جداً في محافظتي غزة وشمال القطاع، وقامت بفتح نيران أسلحتها الرشاشة خاصة في منطقة الساحل غرب المحافظة.

وأشار الشهود، إلى أن هناك طائرات إسرائيلية من نوع استطلاع "زنانة" تحلق في كافة أرجاء محافظات قطاع غزة، الأمر الذي خلق حالة من الترقب والحذر الشديدين في صفوف المواطنين، خاصة بعد أن نفذت هذه الطائرات خلال الأسبوع الأخير عشرات الغارات الجوية على قطاع غزة وراح ضحيتها العشرات من المواطنين بين شهيد وجريح.

وافاد شهود عيان فلسطينيون ان طائرات حربية اسرائيلية شنت الثلاثاء غارة استهدفت مقرا للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية في جباليا في شمال قطاع غزة ما اوقع تسعة جرحى.

وقال اسلام شهوان المتحدث باسم القوة التنفيذية لوكالة الانباء الفرنسية ان مقر القوة في منطقة تل الزعتر في جباليا تعرض للقصف موضحا ان "مواطنين اثنين جرحا". واوضح شهوان ان المبنى كان خاليا ساعة وقوع الغارة.

من جهته اكد الناطق باسم المخابرات العامة الفلسطينية ممدوح البورنو انه "اصيب سبعة من افراد المخابرات اثر سقوط صاروخ اسرائيلي في داخل اسوار مقر المخابرات (القريب من مقر القوة التنفيذية) في منطقة السودانية شمال قطاع غزة".

واكد الجيش الاسرائيلي انه شن غارة على جباليا بدون ان يعطي مزيدا من الايضاحات.

ثلاثة صواريخ على اسرائيل ولا جرحى

في المقابل صرحت متحدثة عسكرية اسرائيلية ان ثلاثة صواريخ اطلقت من قطاع غزة سقطت صباح الثلاثاء في الاراضي الاسرائيلية بدون ان تسبب جرحى.

واوضحت المتحدثة ان الصواريخ سقطت في القطاع الغربي من صحراء النقب (جنوب) ولم تسبب اضرارا. وكانت اسرائيلية قتلت الاثنين عندما اصاب صاروخ سيارة كانت في داخلها في سديروت جنوب اسرائيل. وبعيد الهجوم توجه رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الى سديروت في ثاني زيارة له الى المكان خلال اسبوع والتقى القادة المحليين والسكان قبل ان يتوجه الى مكان سقوط الصواريخ.