غارة وتوغل اسرائيلي بغزة واضراب موظفي السلطة يتواصل

تاريخ النشر: 04 سبتمبر 2006 - 06:14 GMT

شنت اسرائيل غارة جوية دمرت مبنى في شمال قطاع غزة كما بدأت توغلا في المنطقة، وذلك في وقت اعترفت بان مفاوضات تجري بشأن الافراج عن جنديها الاسير، فيما تواصل إضراب موظفي السلطة عن العمل لليوم الثالث على التوالي.

وقال شهود ان طائرة اسرائيلية قصفت منزلا لناشط من كتائب شهداء الاقصى في مخيم جباليا شمال قطاع غزة ودمرته تماما. ومن جهتها اعلنت اسرائيل ان المبنى يستخدم لصنع وتخزين السلاح.

وقال الشهود ان الغارة اسفرت عن اصابة خمسة فلسطينيين بجروح متفاوتة.

واضاف الشهود ان عدة دبابات عبرت من اسرائيل الى الطرف الشمالي الشرقي لقطاع غزة قرب جباليا.

وتواصل اسرائيل هجوما على قطاع غزة بدأ منذ اكثر من شهرين في محاولة لاطلاق سراح جندي تم اسره في غارة عبر الحدود ووقف الهجمات الصاروخية عليها.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية الأحد أن مصادر سياسية أكدت في تصريحات لصحيفة يديعوت أحرونوت وجود اتصالات حول إبرام صفقة للإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شليط.

وقالت الإذاعة إن هذه المصادر أشارت في تصريحاتها وهي الأولى من نوعها إلى أن الصفقة تقضي بإطلاق سراح شليط مقابل الإفراج عن نحو 800 معتقل فلسطيني.

وشددت المصادر السياسية الإسرائيلية على أن إسرائيل ترفض حتى الآن أن تشمل الصفقة الإفراج عن مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية والمسجون حاليا لديها.

وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد كشف في تصريحات نشرت السبت عن أن إسرائيل تنتظر "مبادرة" من الجانب الفلسطيني بشأن إطلاق سراح " شليط " قائلا إن هناك مفاوضات تجري حاليا بين الجانبين في هذا الشأن "وتساعد فيها جمعيات أهلية من الطرفين". من جهة اخرى ذكرت مصادر امنية فلسطينية ان فلسطينيا قتل مساء الاحد برصاص عناصر من جهاز الامن الوقائي الفلسطيني في بير زيت، احدى ضواحي رام الله في الضفة الغربية.

وقد قتل هذا الفلسطيني لدى مجيء سكان قرية مجاورة للاحتجاج امام ثكنة بير زيت على اعتقال احد اقاربهم. وبسبب التوتر الناجم عن هذا الحادث، تم تشديد التدابير الامنية في القطاع.

وفي جنين شمال الضفة الغربية، شيع آلاف المواطنين جثمان قائد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية الشهيد حسام لطفي عبد الله جرادات (43 عاما) الذي استشهد قبل خمسة ايام متأثرا بجروح اصيب بها قبل اسبوعين بعد ان اطلق عناصر من الوحدات الاسرائيلية المستعربة النار عليه في عملية خاصة في مخيم جنين.

وكانت وحدة خاصة من الجيش الاسرائيلي اطلقت النار على جرادات في مخيم جنين قبل اسبوعين فاصيب برصاصات عدة في الرأس واعتبر ميتا سريريا، الا انه نقل مع ذلك الى احد مستشفيات الاردن حيث توفي قبل خمسة ايام.

ورفضت اسرائيل اعادة جثمانه ولم تقبل الا بعد ان تدخل النائب العربي الاسرائيلي احمد الطيبي الذي حصل على قرار من الحكومة باعادة جثمانه الى مسقط راسه في جنين.

الاضراب

الى ذلك، تواصل إضراب المعلمين الفلسطينيين والموظفين الحكوميين لليوم الثاني على التوالي مما أصاب الوزارات والمدارس في جميع أنحاء المناطق الفلسطينية بالشلل.

وقال رئيس نقابة العاملين في المؤسسات الحكومية الفلسطينية بسام زكارنة للجزيرة إن نسبة المضربين في كافة مؤسسات السلطة الفلسطينية قد ارتفعت مقارنة مع يوم السبت.

وأضاف زكارنة العضو في حركة فتح أن 98% من الموظفين شاركوا في الإضراب يوم الاحد.

وقد أخذ الإضراب أمس منحى ينذر بخطر كبير في حال تكراره حيث أصيب طفل فلسطيني برصاص أطلقه مجهولون خلال توجهه للانتظام في دوامه المدرسي في مدينة نابلس.

(البوابة)(مصادر متعددة)