غاز الكلور استخدم في الهجوم على دوما السورية عام 2018

منشور 02 آذار / مارس 2019 - 04:23
وأعلنت المنظمة أنها لم تعثر على أدلة تؤكد استخدام غازات أعصاب سبق أن استخدمها أطراف في النزاع السوري.
وأعلنت المنظمة أنها لم تعثر على أدلة تؤكد استخدام غازات أعصاب سبق أن استخدمها أطراف في النزاع السوري.

أكد تقرير لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية نشر أن غاز الكلور استخدم في الهجوم على مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق في نيسان/أبريل 2018. ولم يشر التقرير بأصابع الاتهام إلى أي طرف لأن هذا الأمر لم يكن من صلاحيات المنظمة.

في تقرير نهائي نشر الجمعة، أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن غاز الكلور استعمل في هجوم استهدف مدينة دوما السورية في نيسان/أبريل 2018.

وقالت المنظمة إن ثمة "دوافع منطقية تتيح القول إن عنصرا كيميائيا تم استخدامه كسلاح في السابع من نيسان/أبريل 2018" خلال الهجوم على دوما في الغوطة الشرقية لدمشق، موضحة أن "هذا العنصر الكيميائي كان يحوي غاز الكلور".

وجاء في التقرير أيضا أن مستوعبين يحويان غاز الكلور سقطا على سطح منزل في دوما. وتؤكد خلاصة هذا التقرير ما ورد سابقا في تموز/يوليو الماضي استنادا إلى شهادات قدمها أطباء، أن الهجوم أوقع نحو أربعين قتيلا.

لكن التقرير لم يشر بأصابع الاتهام إلى أي طرف لأن هذا الأمر لم يكن من صلاحيات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في تلك الفترة. إلا أن المنظمة أعطيت لاحقا صلاحيات تتيح لها تحديد المسؤول عن الهجمات الكيميائية التي وقعت في سوريا منذ 2014.

وأعلنت المنظمة أنها لم تعثر على أدلة تؤكد استخدام غازات أعصاب سبق أن استخدمها أطراف في النزاع السوري.

 

وأجرى فريق مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بجمع أكثر من 100 عينة من سبعة مواقع في دوما عندما دخلوا المدينة بعد بضعة أسابيع من وقوع الهجوم. وتمكن المفتشون من مقابلة عدد من الشهود وأجروا سلسلة اختبارات كيميائية وبالستية، حسب ما أوضحت المنظمة.

وتضمن التقرير أيضا العثور في مكان الحادث على "مستوعبين صناعيين باللون الأصفر يستخدمان عادة لتخزين الغاز المضغوط"، وسقط أحدهما على سقف منزل في مجمع سكني واخترقه. وجاء في بيان المنظمةا "إنه من الممكن أن يكون هذان المستوعبان مصدر العناصر التي تحتوي على غاز الكلور".

ضحايا هجوم دوما

ونقل شهود إلى المفتشين أن "43 شخصا قتلوا نتيجة الهجوم الكيميائي المفترض غالبيتهم ظهروا في شرائط فيديو وصور ممددين أرضا في طبقات عدة من بناء سكني وأمامه". ودحضت المنظمة رواية النظام السوري بأن يكون مصدر هذا الغاز السام منشأة للأسلحة الكيميائية تابعة للفصائل المقاتلة السورية، ومخزن في المنطقة التي سمح للمفتشين بزيارتها.

ووورد في تقرير المفتشين أنه و"بعد تحليل المعلومات التي جمعت خلال زيارة المخزن والأمكنة التي يشتبه بأن تكون مكان صنع أسلحة كيميائية، لم تظهر أي إشارات تسمح بالقول إن لها علاقة بصنعها".

وكانت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة حملت النظام السوري مسؤولية الهجوم الكيميائي في دوما، وشنت ضربات جوية استهدفت منشآت عسكرية سورية ردا على ذلك.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك