القى مبعوث بريطانيا السابق لدى العراق، السير جيريمي غرينستوك ظلالا قاتمة على مستقبل خطة الرئيس الاميركي جورج بوش لارساء ديمقراطية على النمط الغربي في العراق، معتبرا ان ذلك لن يتحقق ابدا.
وأوضح غرينستوك الذي كان ممثلا لبريطانيا في العراق حتي اذار/مارس الماضي انه بالنسبة لمعظم العراقيين فان الاولويات تتمثل في توفير الامن والوظائف والعودة الى الحياة الطبيعية.
وأكد غرينستوك في كلمة امام المعهد الملكي للشؤون الدولية وهو مركز ابحاث يتخذ من لندن مقرا له "لن تكون هناك على الاطلاق اية ديمقراطية في العراق."
وتابع "الديمقراطية تأتي بعد طريق طويل من استعادة حياة كريمة.واضاف "هذه هي الطريقة التي الخص بها رد فعل الغالبية العظمى من العراقيين في اطار ثقافتهم ومجتمعهم وايضا من خلال البيئة العراقية."
وتعد تعليقاته ترديدا لما قاله رئيس الوزراء البريطاني الاسبق جون ميجور في اذار/مارس عام 2003 بأنه لا يتصور مطلقا العراق "كديمقراطية على النمط الغربي".
وقال الرئيس الاميركي ان فرض ديمقراطية تعددية في العراق من أحد أهداف الحرب التي قادتها أميركا لاسقاط الرئيس السابق صدام حسين.
وأشار غرينستوك الى ان القاده العراقيين سيواجهون معركة"محفوفة بالمخاطر" للسيطرة على الامن بعد نقل السلطة المقرر في الاسبوع القادم الى حكومة مؤقته برئاسة اياد علاوي.
وفي احدث موجة من أعمال العنف بالعراق قتل مسلحون يوم الخميس 100 شخص بينهم ثلاثة جنود أميركيين خلال سلسلة من الهجمات.
وقال غرينستوك "السيناريو الاسوأ هو انفجار الوضع الداخلي وانحدار المجتمع لمستويات دون الدولة الموحدة..ربما العودة الى صورة البارونات المحليين في العصور الوسطى."—(البوابة)—(مصادر متعددة)