غزة: السيول تغمر منازل وتشرد عائلات

تاريخ النشر: 19 يناير 2010 - 09:34 GMT

غمرت السيول ليل الاثنين الثلاثاء عشرات المنازل ومئات الدونمات الزراعية في منطقة وادي غزة جنوب مدينة غزة، كما أفادت مصادر في الحكومة الفلسطينية المقالة وشهود عيان.

وأوضحت المصادر أن هذه السيول، الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي هطلت على غزة، غمرت أكثر من ثلاثين منزلا، غالبيتها لبدو في منطقة المغراقة في وادي غزة، ما أدى إلى تشريد أصحاب هذه المنازل.

كما غمرت المياه مئات الدونمات المزروعة خصوصا بالخضروات في نفس المنطقة التي تجمعت فيها برك مياه كبيرة أدت إلى قطع الطريق بين جنوب غزة والمدينة لساعات عدة.

وحذر محمد الاغا وزير الزراعة في الحكومة المقالة التابعة لحركة حماس من كارثة انسانية محتملة يتعرض لها سكان قطاع جراء فتح الاحتلال الإسرائيلي لسدود وادي غزة، وهي عبارة عن مصائد مائية في المناطق الإسرائيلية شرق قطاع غزة.

وقال الاغا إن مواصلة تدفق المياه إلى وادي غزة يعني أن حياة المواطنين مهددة بالخطر حيث هناك منازل وأراض زراعية وبركسات (حظائر) لتربية الماشية غمرتها المياه بشكل كامل.

وعملت طواقم من الدفاع المدني ووزارة الأشغال العامة في الحكومة المقالة طوال ساعات الليل على نقل السكان من وادي غزة والمغراقة إلى مناطق أكثر أمنا، وفقا ليوسف المنسي وزير الاشغال العامة والاسكان في الحكومة المقالة.

وأوضح المنسي انه تفقد المنطقة المنكوبة، مضيفا هذه جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم الاسرائيلية التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا، موضحا انه تم إعلان حالة الطوارئ في منطقتي وادي غزة والمغراقة.

وشهد قطاع غزة أمطارا غزيرة في يومي الأحد والاثنين.

ومن ناحية أخرى، لقي إسرائيليان مصرعهما جراء جرف الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي هطلت في جنوب إسرائيل.

وأعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلية الثلاثاء أنها عثرت على جثة مستوطن فقدت آثاره منذ يوم أمس (الاثنين) بعدما جرفت السيول سيارته.

وكانت وحدات إنقاذ أنقذت رجلا وامرأة من السيارة ذاتها التي علقت وسط مياه السيول في منطقة وادي عربة، لكن الامرأة توفيت بعد إنقاذها بوقت قصير.

ولا تزال العديد من الشوارع في جنوب إسرائيل مغلقة وخصوصا تلك المؤدية إلى مدينة إيلات بسبب السيول التي ألحقت أضرارا بالغة بشوارع وجسور.