غزة تحت وابل من القصف الجوي الاسرائيلي وشارون يوافق على عمليات عسكرية واسعة

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2005 - 07:48 GMT

شنت طائرات حربية اسرائيلية غارات على قطاع غزة في الساعات الاولى من صباح يوم الخميس لليوم الثالث على التوالي في الوقت الذي وافق فيه ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي على شن هجوم بري موسع في الضفة الغربية بعد هجوم انتحاري فلسطيني ادى الى مقتل خمسة اسرائيليين.

والتفجير الانتحاري الذي وقع يوم الاربعاء في مدينة الخضيرة الساحلية الاسرائيلية هو أول هجوم من نوعه منذ انسحاب إسرائيل من غزة الشهر الماضي ووجه ضربة اخرى الى وقف هش لاطلاق النار بدأ منذ ثمانية اشهر والى الامال الدولية في احياء عملية صنع السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.

وقالت مصادر أمنية ان شارون ووزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز أمرا بعملية عسكرية واسعة النطاق في شمال الضفة الغربية حيث قالت مصادر أمنية فلسطينية ان مهاجم حركة الجهاد الاسلامي التي اعلنت مسؤوليتها عن هجوم الخضيرة جاء منها.

وذكرت مصادر الامن ان إسرائيل ستضرب أيضا أهدافا للجهاد الاسلامي في قطاع غزة.

وقال موفاز للصحفيين "سنفعل كل ما بوسعنا لنقضي على البنية التحتية للمنظمة التي قامت بهذا العمل الارهابي."

وامتنع مسؤولون إسرائيليون عن الكشف عن موعد العملية القادمة في الضفة الغربية.

وأعلنت حركة الجهاد الاسلامي المسؤولية عن تفجير الخضيرة قائلة إنه انتقام من قتل إسرائيل لاحد كبار قادتها في الضفة الغربية في غارة يوم الاثنين فيما تهدد اراقة الدماء بانهيار هدنة هشة مضى عليها ثمانية أشهر.

وشن الانتحاري (20 عاما) والذي جاء من بلدة في شمال الضفة الغربية الهجوم امام كشك لبيع الشطائر في سوق رئيسية بالخضيرة وهي هدف متكرر للهجمات في الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت قبل خمسة أعوام.

وقال مسعفون إن خمسة اشخاص قتلوا في الهجوم واصيب 30 بجروح.

وقالت صحيفة هاارتس الاسرائيلية الخميس ان شارون أعطى الجيش الضوء الاخضر للقيام بعمليات عسكرية واسعة النطاق في شمال كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقالت الصحيفة ان العمليات العسكرية قد تستمر عدة أيام.