استشهد أكثر من 50 فلسطينيا فجر السبت في غارات اسرائيلية استهدفت قطاع غزة وخصوصا رفح في جنوب القطاع، وفق متحدث فلسطيني.
واوضح المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة ان 29 فلسطينيا استشهدوا في رفح فجر السبت "جراء استمرار الغارات الاسرائيلية"، لافتا الى ان 15 من الشهداء ينتمون الى عائلة واحدة تعرض منزلها للتدمير وبينهم خمسة اطفال تراوح اعمارهم بين 3 و12 عاما.
الى ذلك، لفت القدرة الى استشهاد خمسة فلسطينيين في غارة اسرائيلية استهدفت منزلا في مدينة غزة.
وكانت العمليات العسكرية الاسرائيلية في رفح اسفرت الجمعة عن استشهاد 72 فلسطينيا وفق المصدر نفسه.
وبذلك، يرتفع عدد الشهداء في رفح منذ الجمعة الى 101 شهيد وذلك اثر فقدان جندي اسرائيلي اعلنت الدولة العبرية انه خطف قرب هذه المنطقة الواقعة جنوب القطاع.
وفي اخر حصيلة لضحايا الهجوم الاسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ الثامن من تموز، تحدث القدرة عن استشهاد 1667 مواطناً على الاقل معظمهم من المدنيين، وإصابة أكثر من 9 آلاف بجراح .
من جانبها أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنه لا علم لها حتى اللحظة بموضوع الجندي المفقود شرق رفح ولا بمكان وجوده أو ظروف اختفائه.
وقالت الكتائب في بيان توضيحي حول خرق الاحتلال للهدنة الانسانية وزعمه فقدان أحد جنوده والاشتباكات شرق رفح :" لقد فقدنا الاتصال بمجموعة المجاهدين التي تواجدت في احدى الكمائن خلال توغل الاحتلال شرق رفح، ونرجّح بأنّ جميع أفراد هذه المجموعة قد استشهدوا في القصف الاسرائيلي بما فيهم الجندي الذي يتحدث الاحتلال عن اختفائه، على افتراض أنّ هذه المجموعة من مقاتلينا قد أسرت هذا الجندي أثناء الاشتباك".
وأوضحت "أن ما حدث شرق رفح منذ فجر الجمعة، هو أنّ قوات الاحتلال - مستغلة الحديث عن وقف إطلاق النار الإنساني المفترض- توغّلت ليلاً بعمق يزيد عن كيلومترين في أراضينا شرق رفح، وتقديراتنا بأنه جرى التصدي لها والاشتباك معها من قبل إحدى كمائننا التي تواجدت في نفس المكان، حيث بدأ الاشتباك قرابة الساعة السابعة صباحاً أي قبل وقت دخول التهدئة المفترضة، بينما قامت طائرات الاحتلال ومدفعيته بصبّ نيرانها على المدنيين بعد الساعة العاشرة صباحاً في خرق فاضح لهذه التهدئة بحجة قيام الاحتلال بالبحث عن جندي مفقود.
وأضافت الكتائب في بيانها :"لقد أبلغنا الجهات الوسيطة التي شاركت في ترتيب وقف إطلاق النار الإنساني بأننا نوافق على وقف إطلاق النار تجاه المواقع التي نستهدفها في المدن والبلدات الصهيونية، ولكننا من الناحية العملياتية لا يمكننا وقف النار تجاه القوات المتوغلة في القطاع، والتي تعمل وتتحرك طوال الوقت، حيث إنه يمكن لأي قوة متوغلة الاصطدام مع كمائننا، وذلك قطعاً سيؤدي إلى حدوث الاشتباك"