غضب من تصريحات القائد العام للشرطة الاسرائيلية حول الأقليات

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2016 - 01:04 GMT
روني الشيخ
روني الشيخ

سارع وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان الاربعاء، للدفاع عن القائد العام للشرطة روني الشيخ بعد جدل أثارته تصريحاته بأنه من “الطبيعي” لرجال الشرطة الشك في الأقليات ومن بينهم الاسرائيليين من أصول اثيوبية، أكثر من غيرهم.

وكان الشيخ قال الثلاثاء في تصريحات امام نقابة المحامين في تل ابيب، “صحيح ان اليهود الاثيوبيين هم يهود اسرائيليون بكل معنى الكلمة (..)، ولكن كافة دراسات علم الجريمة في كل انحاء العالم دون استثناء، تظهر ان المهاجرين هم اكثر تورطاً في الجريمة من غيرهم”، مشيراً الى ان الشبان أكثر ضلوعاً في الجرائم.

وأكد الشيخ، رداً على سؤال حول عنف الشرطة ضد الاسرائيليين من أصول اثيوبية، انه عندما يجتمع العنصران معاً فانه “عندما يرى شرطي مشتبهاً به، من الطبيعي ان يشك به” أكثر من الآخرين.

وقال الشيخ انه هذا ينطبق أيضاً على الأقليات الأخرى كالمواطنين العرب وفلسطينيي القدس الشرقية المحتلة.

ودعت رابطة اليهود الإثيوبيين في إسرائيل، الى “الاستقالة الفورية لقائد الشرطة” بحسب المتحدثة باسمها هانا العازر.

وقالت المتحدثة، ان “تصريحاته غير مقبولة. ليس فقط لأننا لسنا مهاجرين كما يصفنا، بل لأنها كذلك تعزز الأحكام المسبقة التي تصور كل الشباب من مجتمعنا كجانحين ومجرمين”.

ويعيش أكثر من 135 الف اثيوبي يهودي في اسرائيل التي هاجروا اليها في موجتين العامين 1984 و1991. الا انهم يجدون صعوبة في الاندماج في المجتمع الاسرائيلي.

وولد أكثر من 50 الف يهودي من أصل اثيوبي في الدولة العبرية.

وفي مواجهة موجة الانتقادات، دافع وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان المسؤول عن الشرطة عن الشيخ.

وأكد اردان في بيان، ان الشيخ “لم يبرر الإفراط في القمع ضد الاسرائيليين من أصول اثيوبية. بل بالعكس تماماً فإنه قال بشجاعة ان هناك مشكلة وان الشرطة تعمل على حلها”.

وأكدت المتحدثة باسم الشرطة، المفوضة ميراف لابيدوت ان الجدل يأتي بسبب اختيار الشيخ غير الموفق للكلمات.