عقاب صقر يقر بصحة المكالمة الصوتية ودعمه للثوار في سورية

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2012 - 08:08 GMT
غقاب صقر: افخر بدعم ثوار سورية
غقاب صقر: افخر بدعم ثوار سورية

اقر النائب اللبناني عقاب صقر بدعم المعارضة السورية، مؤكداً صحة التسجيلات التي بثت بصوته عبر إحدى محطات التلفزة اللبنانية، ونشرتها صحيفة "الأخبار" اللبنانية، قائلاً إنه فخور بما قام ويقوم به من أجل مصلحة لبنان أولا، مبديا استعداده للخضوع لما يقرره القضاء ورفع الحصانة النيابية عنه، وفق ما نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" الدولية.

وقال: "نعم هذا صوتي، وهذه كلماتي، أنا لم أعتد أن أنكر أو أتنكر لصوتي أو لكلامي، ولست خجلا من شيء مما فعلته وأفعله. وأنا كما كنت دوما تحت القانون، وأقبل بالخضوع الكامل لأحكام القانون. وإذا كان البعض يريد نزع الحصانة النيابية، فأنا لا أختبئ وراء حصانتي، ولكني أسأل: هل يجرؤ المتهمون الآخرون بالتورط في سوريا أن ينزعوا حصانة أحدهم وأنزع حصانتي ونخضع لمحاكمة؟".

وكانت التسجيلات الصوتية، التي بثتها محطة "أو تي في" تظهر حوارات بين صقر ومعارضين سوريين يطلبون منه تزويدهم بالسلاح، بالإضافة إلى تسجيل له يقدم فيه تقريرا لمن يفترض به أن يكون رئيس الحكومة اللبنانية السابق سعد الحريري.

وانطلقت في بيروت حملة من قبل معارضي تيار المستقبل رأت في هذه التسجيلات "إدانة" لصقر والحريري، الذي كان أعلن في وقت سابق أنه هو من كلف صقر القيام بالمساعدة للشعب السوري.

واستغرب صقر الانتقادات التي وجهت لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي قال إنني حر بما أقوم به، معتبرا أن كلام ميقاتي في ظاهره أني حر بما أقوم به، وفي باطنه حماية لفريقه السياسي الذي يعرف جيدا أنه إذا فتح الملف لن يكون لمصلحتهم ولا لمصلحة حكومته، متسائلا عن السبب في العتب على ميقاتي، وقد قدم لهم خدمة جليلة.

وأضاف: "أنا أقول، وسأذكر بكلامي هذا في وقت لاحق، بأني أتحداهم أن يقبلوا بنزع الحصانة عني وعن أي واحد من الطرف الآخر، ما أفعله في سوريا يجسد قناعتي المطلقة، وهو من مصلحة لبنان أولا. وأتحمل شخصيا (وشخصيا فقط) جميع المسؤوليات عما أقوم به". وتابع قائلاً: "إن كنت مدعوا للمساءلة فأنا جاهز، وليأخذ القضاء مجراه حتى النهاية، ومن دون أي عائق".

وعن دور الرئيس سعد لحريري في هذا الموضوع، قال صقر "الرئيس الحريري قالها صراحة في بيان واضح، وأنا أؤكد عليه اليوم. هو كلفني بالمساعدة الإنسانية والسياسية والإعلامية للشعب السوري، لا أكثر ولا أقل. وهذه الحملة التي تطلق علي الآن هدفها طمس هذا الدور وتشويهه وتحريفه".