غليون: ايران تعتبر المعركة في سوريا معركتها

منشور 23 نيسان / أبريل 2012 - 03:09
رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون
رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون

 

 قال رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون عقب اجتماع مع وزير الخارجية محمد عمرو الاثنين في القاهرة ان الدعم الايراني والغطاء الروسي هما اللذان مكنا النظام السوري من الاستمرار في العنف مؤكدا ان "الايرانيين يعتبرون المعركة في دمشق معركتهم".
وصرح غليون للصحفيين انه "لولا الدعم الايراني ولولا الغطاء السياسي الروسي لما تجرأ نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد على التمادي في هذا العنف الذي لم يحدث في التاريخ" مضيفا ان "الايرانيين يعتقدون ان المعركة في دمشق هي معركتهم قبل ان تكون معركة الاسد".
وتابع ان طهران "تدافع عن مشروع ايران لكي تكون قوة اقليمية كبيرة وسوريا هي التي تقدم لها هذه المنصة لتكون قوة اقليمية كبيرة".
واعرب عن امله في ان يراجع الايرانيون مواقفهم "حتى يضمنوا مصالحهم في سوريا المستقبل".
واكد غليون انه ناقش مع وزير الخارجية المصري "العلاقات بين مصر الشقيقة والمجلس الوطني والثورة السورية، ومبادرة (موفد الامم المتحدة والجامعة العربية) كوفي أنان".
واوضح ان "الآراء كانت متفقة على دعم مبادرة انان واعطائها الفرص حتى تنجح ونستطيع أن نصل لطريق آمن لاخراج سوريا من الأزمة الراهنة وتحقيق مطالب الشعب السوري والثورة السورية".
وقال "نريد أن يشعر الشعب السوري الذي يعيش الآن محنة حقيقة بأن العالم العربي، ومصر في مقدمته، يحتضن ثورته واذا فشلت أي خطة فان العالم العربي ومصر بخاصة ستكون الى جانبه ولن تتركه وحيدا أمام طغيان النظام"، معتبرا ان "هذا أمر مهم للغاية على المستوى السياسي وعلى المستوى المعنوي بالنسبة للمجلس الوطني وللشعب السوري".
واضاف غليون انه ناقش مع محمد عمرو "توحيد المعارضة في الداخل والخارج، وتم الاتفاق على مشروع المجلس الوطنى من أجل الاعداد للقاء تشاوري يجمع جميع ممثلي المعارضة السورية والمجتمع المدني من أجل نقاش حول اعادة هيكلة المجلس وتوسيعه بحيث يعكس كل أطياف المعارضة والثورة في سوريا".
وقال غليون ان المجلس الوطني السوري لديه الان مكتب في مصر و"لكنه سيتخذ صورة اكثر رسمية" قريبا.
واكد ان المجلس الوطني السوري يسعى "من اجل وضع القوى المسلحة داخل سوريا تحت اشرافه السياسي وتوحيدها تحت قيادة عسكرية وعدم السماح بوجود ميليشيات متنازعة".
من جانبه، اكد الوزير المصري ان "ما يسعى الجميع لتحقيقه الآن لا يخرج في مضمونه عن المحاور التي طرحتها مصر لحل الأزمة منذ أغسطس (اب) الماضى والمتمثلة في رفض التدخل الأجنبي واستبعاد الحل الأمني أو العسكري للأزمة ووقف العنف وحقن الدماء وبدء حوار جدي بين الحكومة والمعارضة السورية حول مستقبل البلاد وآلية الإصلاحات".
وشدد على "ضرورة تقييم المواقف والمقترحات بحسب قابليتها للتطبيق على أرض الواقع وليس بعلو النبرات أو نارية التعبيرات المستخدمة".
واكد محمد عمرو "حتمية قيام المعارضة السورية بتوحيد صفوفها والانتظام في كيان واحد يقدم رؤية موحدة للعالم الخارجي بشأن مستقبل سوريا" مشيرا إلى أن "هذا بحد ذاته سيبعث برسالة طمأنة لجميع الأطراف الإقليمية والدولية بشأن إمكانية الحوار مع المعارضة والتعامل معها باعتبارها معبرة عن آمال الشعب السوري".
ومن جهة اخرى، اعلن سفير الكويت لدى الجامعة العربية محمد الغنيم ان الامين العام للجامعة العربية نبيل العربى وعددا من وزراء الخارجية العرب اجروا "مشاورات هاتفيه مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الصباح رئيس الدورة الحالية لمجلس الجامعة العربية للتنسيق بشأن القضايا المطروحة" على الاجتماع غير العادي لوزراء الخارجية العرب الذي سيعقد الخميس المقبل في القاهرة.
واوضح الغنيم ان الوزراء العرب سيناقشون ثلاثة ملفات هي "تطورات الوضع فى سوريا والازمة بين شمال وجنوب السودان اضافة الى تداعيات زيارة الرئيس الايرانى احمدي نجاد الى جزيرة ابو موسى الاماراتية".
وكان وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي نددوا الاسبوع الماضي بزيارة نجاد الى جزيرة ابو موسى في 11 نيسان/ابريل الجاري معتبرين انها "استفزاز وانتهاك لسيادة الامارات".

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك