غني: أفغانستان خط دفاع متقدم عن أمريكا

تاريخ النشر: 23 مارس 2015 - 07:48 GMT
البوابة
البوابة

أعلن رئيس أفغانستان أشرف غني الاثنين 23 مارس/آذار أن وجود قوات أمريكية في بلاده ضروري، وأن بلاده خط دفاع متقدم عن الولايات المتحدة.

وقال غني الذي يزور الولايات المتحدة في حوار مع راديو" NPR" إن معظم الشعب الأفغاني بحاجة إلى تمديد وجود قوات الولايات المتحدة، مضيفا "هم يعتبرون أن الولايات المتحدة ضرورية للغاية لمستقبلهم".

وأشار الرئيس الأفغاني إلى أن حكومة بلاده "تنوي التأكد من أن جماعة "الدولة الإسلامية" لا تقوي موقفها"، لافتا إلى أن "الإرهاب يتحول إلى منظومة، ويصبح معقدا، ويتحكم في موارد ضخمة".

من جهة أخر، شدد غني في مقابلة أجرتها معه شبكة "سي إن إن" الأمريكية الأحد 22 مارس/آذار على "المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة وبلاده في مواجهة تهديدات المتطرفين، محذرا من أنه "إذا تفوقت علينا التهديدات التي نواجهها يوميا.. فإنها ستهدد العالم كله".

وتطرق الرئيس الأفغاني للقتلى والجرحى من الجنود الأمريكيين في أفغانستان مترحما على أرواح من سقط منهم هناك، مشيرا إلى أن "الولايات المتحدة بالنتيجة كانت في أمان ولم يحصل أي هجوم إرهابي على أراضيها، لأن بلاده كانت "خط الجبهة".

وقال غني إن قوات الأمن الأفغانية أصبحت "على خط الهجوم"، وأن "أعداءنا كانوا يراهنون على انهيار السلطة"، إلا أن "قوات الأمن الأفغانية أظهرت قوتها فعلا على مدى الأشهر الستة الماضية"، مضيفا "اليوم لسنا في موقع دفاعي. نحن في خط الهجوم".

ويبحث الرئيس الأفغاني أشرف غني ورئيس حكومته عبد الله عبد الله في واشنطن مسألة المصالحة الشائكة مع حركة طالبان ومستقبل المساعدة المالية الممنوحة إلى أفغانستان بعد عام 2017، إضافة إلى الجدول الزمني لانسحاب القوات الأمريكية.

يذكر أن نحو 10 آلاف جندي أمريكي لا يزالون حاليا في أفغانستان، ومن المتوقع أن ينخفض عددهم إلى 5500 جندي بنهاية العام الجاري، إلا أنه من المحتمل أن تبطئ واشنطن من وتيرة سحب جنودها وذلك لدعم الحكومة الأفغانية خلال موسم المعارك المقبل.

وكانت قوات الأمن الدولية دخلت إلى أفغانستان ضمن القوات الأمريكية وحلفائها عام 2001 في إطار الحرب ضد حركة طالبان وتنظيم"القاعدة" المتطرف.

وبدأت بعثة جديدة تسمى "الدعم الحاسم" عملها في أفغانستان منذ مطلع يناير عام 2015 عقب انتهاء مرحلة العمليات العسكرية واكتمال سحب القسم الأكبر من الوحدات المقاتلة.

وتم في هذا الإطار نشر نحو 12 ألف عنصر مطلع عام 2015 في كابل وقندهار وهيرات ومزار شريف. وتعد هذه البعثة غير مقاتلة، حيث يحق لجنود حلف الناتو الدفاع عن أنفسهم لكنهم لن يشاركوا في العمليات العسكرية مع قوات الأمن الأفغانية.