غولدستون يتحدى واشنطن اثبات وجود شوائب في تقريره

تاريخ النشر: 22 أكتوبر 2009 - 03:50 GMT

تحدى القاضي ريتشارد غولدستون الولايات المتحدة ان تثبت قولها بان هناك شوائب في تقريره الذي يتهم اسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة.

وقال غولدستون في مقابلة مع قناة الجزيرة ان "ادارة (الرئيس الاميركي باراك) اوباما قالت ان هناك شوائب في التقرير ... لكن اود ان تقول لي هذه الادارة ما هي هذه الشوائب وساكون مسرورا بالرد عليها".

واضاف القاضي ان "غالبية الذين ينتقدون التقرير لم يقرأوه" مشيرا خصوصا الى ان الانتقادات "ليست موجهة الى مضمون التقرير".

والتقرير الذي طلبته الامم المتحدة يتهم اسرائيل اضافة والمجموعات الفلسطينية المسلحة بارتكاب جرائم حرب يمكن ان ترقى لمستوى جرائم ضد الانسانية خلال الحرب الاسرائيلية الاخيرة في غزة.

وتبنى مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الجمعة في جنيف قرارا وافق فيه على تقرير غولدستون.

وقدم القرار "دعمه لتوصيات" التقرير، ووافق على طلب اجراء تحقيقات مستقلة من قبل طرفي النزاع لمعاقبة المسؤولين عن التجاوزات.

ودعا ايضا "جميع الاطراف المعنيين ومنها منظمات الامم المتحدة الى التأكد" من تطبيقه.

واعلنت بلدان عدة ومنها الولايات المتحدة وروسيا انها لا تؤيد اجراء بحث رسمي للتقرير من قبل مجلس الامن.

واجرت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس محادثات مع مسؤولين اسرائيليين الاربعاء قبل النقاش المتوقع في الجمعية العامة للامم المتحدة لتقرير غولدستون.

والتقت رايس وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان قبل ان تلقي كلمة مقررة في مؤتمر ينظمه الرئيس شيمون بيريز، حسب مسؤولين. ووصف متحدث باسم ليبرمان الاجتماع بانه "جيد" الا انه رفض تقديم المزيد من التفاصيل.

وجاء في بيان لمكتب بيريز الاربعاء ان رايس التقت الرئيس الاسرائيلي الثلاثاء وتعهدت بان تواصل الولايات المتحدة "الوقوف الى جانب اسرائيل كصديقة وفية في المعركة ضد تقرير غولدستون". ولم يتسن الاتصال بمسؤولين اميركيين للحصول على تعليق.

ويتهم التقرير الذي طلبته الامم المتحدة وقدمه القاضي الجنوب افريقي ريتشارد غولدستون الجيش الاسرائيلي وكذلك فصائل فلسطينية مسلحة بارتكاب "جرائم حرب" خلال الهجوم الاسرائيلي على غزة الشتاء الماضي الذي قتل خلاله 1400 فلسطيني و13 اسرائيليا.