غيتس: أفغانستان التحدي العسكري الاكبر

تاريخ النشر: 27 يناير 2009 - 09:27 GMT
البوابة
البوابة

وصف وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الثلاثاء أفغانستان بأنها أكبر تحد عسكري يواجه الولايات المتحدة ولكنه حذر من أن العراق ما زال معرضا لانتكاسات محتملة وأيام صعبة على القوات الاميركية.

وقال أمام لجنة القوات المسلحة التابعة لمجلس الشيوخ إن الجهود الدولية للمساعدة في وقف أعمال العنف التي تمزق البلاد كانت أقل مما هو مطلوب.

وقال في بيان معد سلفا "ما من شك في أن أكبر تحد عسكري في الوقت الراهن هو أفغانستان.. الرئيس أوباما أوضح أن الساحة الافغانية لا بد أن تكون أولويتنا العسكرية في الخارج."

وأضاف "بينما ستكون هذه دون شك معركة طويلة عصيبة فان بمقدورنا الوصول الى ما أعتبره من ضمن أهدافنا الاستراتيجية. وهو ألا يقدم الشعب الافغاني ملاذا امنا للقاعدة وأن يرفض حكم طالبان ويؤيد الحكومة الشرعية التي انتخبها."

وبالنسبة للعراق قال جيتس ان الاتفاق الذي أبرمته واشنطن في الاونة الاخيرة مع الحكومة العراقية ويدعو لسحب القوات الامريكية بحلول عام 2011 يظهر أن مشاركة الجيش الامريكي في تراجع. ولكنه دعا الى الحذر.

وتابع قوله "على الرغم من أن العنف ما زال متدنيا.. ما زال هناك احتمال حدوث انتكاسات وربما تكون هناك أيام صعبة تنتظر قواتنا."

وأضاف "ان وجودنا العسكري يتناقص بمرور الوقت.. وما زال يتعين علينا الانخراط في العراق على مستوى ما لاعوام كثيرة قادمة."

وأشار جيتس الى أن الجهود الغربية في أفغانستان عانت كثيرا من نقص في التنسيق بين أكثر من 40 دولة ومئات المنظمات غير الحكومية والجامعات وبنوك التنمية والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وحلف الاطلسي.

وقال في الافادة المكتوبة التي وزعت قبل الجلسة "ان تنسيق هذه الجهود الدولية كان أقل مما هو مطلوب.. واستنادا الى خبرتنا السابقة في أفغانستان ودروس العراق التي تنطبق على أفغانستان فان هناك تقييمات تجري ولا بد أن توفر نهجا متكاملا للمضي قدما في تحقيق أهدافنا."