غيتس ببغداد فجأة وينتقد بطء خطوات المصالحة الوطنية

تاريخ النشر: 15 يونيو 2007 - 07:44 GMT

عبر وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الذي وصل الى بغداد في زيارة مفاجئة الجمعة، عن خيبة امله

ازاء بط جهود حكومة نوري المالكي لتمرير قوانين مهمة تهدف الى المصالحة الوطنية، وذلك في وقت اعلن الجيش الاميركي اكتمال زيادة قواته في العراق.

وردا على سؤال وجهه الصحفيون الذين يرافقونه في زيارته التي لم يعلن عنها حول الرسالة التي سينقلها الى زعماء العراق قال غيتس "ان قواتنا تمنحهم وقتا للسعي من أجل المصالحة ..اننا بصراحة نشعر بخيبة امل ازاء التقدم المحرز حتى الان."

ووصل غيتس إلى بغداد لتقييم تعزيز القوات الاميركية والضغط على حكومة العراق كي تتحرك بشكل أسرع فيما يتعلق بتمرير قوانين ترى واشنطن انها مهمة للمصالحة بين العراقيين.

وقال الجيش الاميركي الجمعة إنه انهى تعزيز قواته ليصل قوامها الى 160 الف فرد. وارسل نحو 30 الف جندي اضافي الى العراق اساسا لتامين بغداد ومنح الحكومة بقيادة الشيعة وقتا للتوصل الى تكيف سياسي مع الاقلية من العرب السنة والاكراد

وأرسلت الولايات المتحدة نحو 28 ألف جندي اضافي الى العراق للمشاركة في حملة أمنية جديدة بدأت في منتصف شهر شباط/فبراير بهدف الحد من أعمال القتل الطائفية ومنح حكومة رئيس الوزراء الشيعي نوري المالكي الوقت لاجراء اصلاحات سياسية.

وقال المتحدث باسم الجيش الاميركي اللفتنانت كولونيل كريستوفر غارفر "الكل هنا الان. لكن بالطبع سيستغرق الجنود الذين وصلوا للتو وقتا للاندماج في ساحة قتالهم والتعرف على نظرائهم."

وارتفع عدد الجنود الاميركيين في العراق بالوافدين الجدد الى 160 ألف جندي.

وأضاف جارفر أن الوافدين الجدد سيستغرقون ما بين 30 و 60 يوما لاكتساب ثقة السكان وبدء جمع المعلومات الضرورية للتصدي لهجمات المسلحين.

وهذا يعني أن القوات قد لا تعمل بكامل قدراتها حتى اب/أغسطس. ومن المقرر أن يقدم الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الاميركية في العراق والسفير الاميركي ريان كروكر تقريرا عن مدى نجاح الحملة الامنية في ايلول/سبتمبر.

ويتعرض بوش لضغوط متزايدة من الكونجرس لبدء سحب القوات الاميركية ووضع حد للحرب التي لا تلقى شعبية والتي قتل خلالها أكثر من 3500 جندي أمريكي منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين في عام 2003