غيتس يأمر بفتح تحقيق بعد الكشف عن شبكة تجسس في أفغانستان وباكستان

تاريخ النشر: 24 مارس 2010 - 09:53 GMT
البوابة
البوابة

 أمر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بفتح تحقيق داخلي حول (حرب المعلومات) في البنتاغون التي تبدأ بالحرب النفسية والالكترونية وصولا إلى العلاقات العامة، حسب ما أعلن المتحدث باسمه جيف موريل الثلاثاء.

وأمر غيتس بفتح هذا التحقيق في وقت أطلق فيه البنتاغون تحقيقا آخر حول مسؤول في الوزارة مشتبه بأنه أسس شبكة تجسس خاصة في أفغانستان وباكستان.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 15 اذار/ مارس، ان مسؤولا في وزارة الدفاع الاميركية هو مايكل فورلنوغ وظف متعهدين لدى شركات أمنية خاصة لجمع معلومات تتيح تحديد مكان مقاتلين اسلاميين وكذلك معسكرات المتمردين.

وحسب موريل، فان التحقيق الثاني الذي طالب غيتس بفتحه سيتناول مجمل عمليات حرب المعلومات ولمعرفة ما اذا كانت مراقبة بما فيه الكفاية.

وخصص البنتاغون في العام 2010 ميزانية بقيمة 520 مليون دولار لحرب المعلومات الهجومية أو الدفاعية واستعملتها القوات المسلحة من أجل توسيع نفوذها أو التصدي لنفوذ أعدائها.

وتؤكد وثيقة نزعت عنها السرية وكتبت في 2003 على أهمية (حرب المعلومات) التي تشير إلى الجهود التي تقوم على تسريب اخبار إلى وسائل الاعلام الأجنبية وخطط لتدمير شبكات كمبيوتر العدو ان لزم الأمر.

ووقع على خارطة طريق (حرب المعلومات) وزير الدفاع السابق دونالد رامسفلد وصدرت في 2006.