اعلن وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الجمعة تأييده اقامة "مظلة" مضادة للصواريخ لدول الخليج بهدف حمايتها من تهديدات ايرانية محتملة.
وقال غيتس في حديث الى الفضائية الاميركية الناطقة بالعربية "الحرة" ان "السياسة الايرانية ما زالت تشكل خطرا كبيرا وتهديدا على المنطقة" مؤكدا ان "الولايات المتحدة ستقف الى جانب دول الخليج عسكريا لمواجهة هذا الخطر".
واشار الى ان ايران قد تستأنف برنامجها النووي العسكري "فجأة" على الرغم من تقرير للاستخبارات الاميركية نشر هذا الاسبوع واكد بان ايران تخلت عن برنامجها النووي العسكري في 2003.
واضاف غيتس "ايضا، اعتقد ان من المهم للغاية ابقاء الضغط على ايران ودفعها الى التخلي عن السعي لحيازة السلاح النووي في المستقبل والى الموافقة على اخضاع برنامجها لتخصيب (اليورانيوم) للمراقبة".
وسيدعو غيتس، الموجود حاليا في البحرين لحضور مؤتمر اقليمي تشارك فيه عشرون دولة، السبت دول الخليج الى تشكيل جبهة موحدة لتعزيز امن المنطقة في مواجهة التهديد الايراني.
واذ اشار الوزير الاميركي الى ان بلاده تأمل باقامة علاقات عسكرية متينة مع غالبية دول الخليج، اعرب عن امله بحصول تعاون متعدد الاطراف من اجل "اقامة مظلة مضادة للصواريخ تغطي هذه المنطقة" بغية "ثني دول مثل ايران عن تهديد" دول الخليج "عبر استخدامها صواريخ".
واوضح غيتس ان واشنطن شرعت في محادثات مع دول المنطقة حول تبادل المعلومات الامنية والمراقبة البحرية و"امور اخرى مشابهة".
وابلغت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) هذا الاسبوع الكونغرس نيتها بيع الامارات والكويت والسعودية اسلحة تفوق قيمتها عشرة مليارات دولار.
وقال وزير الدفاع الاميركي ان "هناك تحسنا كبيرا وان الولايات المتحدة ستواصل استراتيجيتها لمحاربة تنظيم القاعدة" مشيرا الى انه "لا ربح او خسارة حتى الان".
واكد ان "الامور تسير بالاتجاه الصحيح حتى الان" معربا عن خشيته من "خطر خرق عناصر القاعدة للعشائر السنية التي تحاربها في العراق".
وبالنسبة لافغانستان، تحدث غيتس عن "احتمال تقديم الولايات المتحدة الدعم المادي والعسكري للعشائر في افغانستان في حربها ضد القاعدة" معتبرا ان "الحلفاء المحليين هم اكثر قدرة على مواجهة خطر هذا التنظيم".