ودعا غيتس الذي يرافقه قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال راي اوديرنو والسفير الاميركي كريستوفر هيل، العراقيين سنة وشيعة واكرادا الى تسوية خلافاتهم في ما يتعلق بتقاسم السلطة.
وكان بارزاني اعلن قبل عشرة ايام ان ابرز نقاط الخلاف مع بغداد هي "المناطق المتنازع عليها والبشمركة وقانون النفط والغاز، لكن الاهم من كل ذلك هو شكل الحكم والتفرد وبناء الجيش كذلك".
وقد اكد غيتس في بغداد امس مواصلة الدعم الاميركي للعراق، قائلا "سنواصل دعم العراق للتقدم نحو تحقيق الوحدة الوطنية سنشجع التوجه نحو ضمان تمثيل جميع الطوائف العراقية في قوات الامن والمؤسسات".
وتأتي مباحثات غيتس في اربيل في اليوم الثاني من زيارته غير المعلنة للعراق حيث تقوم قوات بلاده بدور اقل منذ انسحابها من المدن في الثلاثين من حزيران/يونيو الماضي.
من جانبه، قال اوديرنو "بعد انخفاض اعمال العنف في عموم مناطق العراق، بات التوتر بين الاكراد والعرب حول المناطق المتنازع عليها والنفط الامر الاكثر تهديدا لاستقرار البلاد".
واضاف "نعتقد ان عددا كبيرا من الجماعات المتمردة تحاول استغلال التوتر الكردي العربي في شمال البلاد".
وتابع اوديرنو ان "القوات الاميركية تتابع الاوضاع عن كثب وتنسق مع حكومتي الاقليم وبغداد في محاولة للحد من تصاعد التوتر".
وتاتي زيارة غيتس بعد الانتخابات التشريعية والرئاسية في كردستان السبت.