غيتس يدعو إلى تحديث الترسانة النووية الأميركية

تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2008 - 01:59 GMT

دعا وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس الى تحديث ترسانة الولايات المتحدة النووية لتعزيز قدرتها على الردع في حين تستثمر الصين وروسيا في تحسين قدراتها الخاصة في ذلك المجال.

وقال غيتس "ان الولايات المتحدة هي حاليا القوة النووية المعلنة الوحيدة التي لم تحدث ترسانتها وليست لها القدرة على انتاج رأس نووي جديد". واضاف ان "المملكة المتحدة وفرنسا لديهما برامج لصيانة قوتهما النووية الرادعة" و"انطلقت الصين وروسيا في مساع طموحة لإنشاء وصنع اسلحة جديدة". وتابع: "لا يمكننا الحفاظ على قوة ردع مقنعة مع خفض مخزوننا من الاسلحة دون اختباره او مواصلة برنامج تحديث".

وانطلقت الحكومة الاميركية عام 2004 في برنامج اطلق عليه اسم "رأس بديل يعتمد عليه" يهدف الى صنع رؤوس نووية موثوقة ومضمونة لتحديث ترسانتها.

وقال غيتس "لا يتعلق الامر بقدرات جديدة بل بالامان والضمان. ان الامر يتعلق بمصداقية قوة ردعنا الاستراتيجية المقبلة"، مشيرا الى انه "لا يمكننا ان نتجاهل الجهود التي تبذلها الدول المارقة مثل كوريا الشمالية وايران لتطوير ونشر اسلحة نووية او برامج التحديث الاستراتيجية في روسيا والصين".

وخلص الى القول انه "طالما تملك دول اخرى او تسعى الى امتلاك اسلحة نووية فعلينا ان نملك قوة ردع قادرة على ارسال رسالة بان اي محاولة تحد للولايات المتحدة في المجال النووي ـ او بأسلحة دمار شامل- ستؤدي الى رد كثيف ومدمر".