غيتس يصل العراق في زيارة غير معلنة

تاريخ النشر: 28 يوليو 2009 - 08:56 GMT
وصل وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس، الذي يزور منطقة الشرق الأوسط حالياً، إلى جنوب العراق، الثلاثاء في زيارة لم يعلن عنها سابقاً، ومن المنتظر أن يلتقي في وقت لاحق برئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، وأن يتعرف على الدور الأمريكي الجديد في توفير الدعم للقوات العراقية.

وكانت القوات الأميركية قد سلمت القوات العراقية المهام الأمنية في المدن والبلدات الرئيسية في أواخر يونيو/حزيران الماضي بموجب الاتفاقية الأمنية بين الجانبين، على أن تكمل انسحابها من العراق بحلول العام 2011.

وتشكل زيارة غيتس للعراق جزءاً من النشاط الدبلوماسي الأميركي الحافل في المنطقة.

وكان الوزير الأميركي قد التقى قبل توجهه إلى العراق بالعاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، خلال زيارته إلى عمان التي بدأها الاثنين، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية خصوصا في مجال التعاون الدفاعي.

وأكد عبدالله الثاني، خلال استعراضه لتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، أهمية الدور الأميركي في الجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي استناداً إلى حل الدولتين ووفقا لقرارات الشرعية الدولية، خصوصاً مبادرة السلام العربية، وفقاً لوكالة الأنباء الأردنية "بترا."

وشدد العاهل الأردني على أن إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني، هو الأساس لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال في مؤتمر صحافي عقده مساء الاثنين، في مقر السفارة الأميركية بعمان، إنه أجرى محادثات العاهل الأردني تركزت على العديد من القضايا خاصة قضية السلام في المنطقة، مضيفاً أن الأردن يلعب دورا محوريا في عملية السلام وحل الدولتين بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال غيتس "لقد تحدثت مع جلالة الملك حول ما الذي يمكن عمله لمساعدة العراق"، منوهاً بأن هناك اتفاقاً أمنياً بين العراق والولايات المتحدة وأن الأخيرة ملتزمة بهذه الاتفاقية وستستمر بتنفيذها بسلاسة حتى يتمكن الشعب العراقي من تحمل كامل مسؤولياته.

وسبق زيارة غيتس للعراق والأردن زيارة أخرى قام بها إلى إسرائيل.