دمشق: البوابة
عقدت محكمة بداية الجزاء الحادية عشرة بدمشق جلسة لمحاكمة المعارض السوري المهندس فاتح جاموس بما نسب له من جرم النيل من هيبة الدولة في الخارج، وقد انطلق فاتح في استجوابه (حسب مانقلت ابنته الوحيدة مايا جاموس للبوابة)من جملة أفكار هي التالية:" رفضه التهمة الموجهة إليه والتي أفاد بأن لا أساس لها من الصحة باعتباره معارضا عقلانيا يحسن التمييز مابين الدولة والسلطة ، وعلى هذا الأساس أبدى حرصه الشديد على الدولة السورية وعلى وحدتها، كما أبدى اعتزازه بها، واستعداده للدفاع عنها بالغالي والنفيس ضد أي عدوان وعلى هذا الأساس لايمكن أن يقوم بأي عمل من شأنه المس بهيبتها ، لكن من حقه كمعارض سياسي أن ينتقد السلطة السياسية ، وقد سبق له أن أوقف بصفته معارضا سياسيا لمدة تسعة عشر عاما تقريبا، بتهمة الانتساب لحزب العمل الشيوعي في سوريا، وخرج من السجن بتاريخ 4-5-3000 وبعدها صدر بحقه حكما آخر بالسجن لمدة عام شمل بالعفو ، قد سافر بتاريخ 33-3-2006 للعلاج في بريطانيا حضر خلالها ندوة تلفزيونية كانت حول الهم الوطني السوري وكانت كل إجاباته تحض على الوحدة الوطنية وتحصين الدولة السورية وبرأيه أن الديمقراطية مهمة مركزية على أن تتم بصورة علنية وسلمية وتدريجية وآمنة من جهة الشعب السوري، وأكد على رفضه لأي تدخل خرجي سيما الأمريكي منه،عقد علقت جلسته ليوم 25-9-2006
أضاف المحامي مهند الحسني:" لقد طلبت من الحكومة السورية إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي والضمير وطي ملف الاعتقال السياسي والالتزام بالمواثيق والعهود الدولية التي سبق لسوريا أن وقعت عليها"
مايا جاموس الابنة الوحيدة للمعتقل فاتح جاموس، استغربت سلوك الحكومة السورية إزاء ملف والدها المعتقل معتبرة أن الظروف الراهنة التي تمر فيها والتي تتطلب وحدة وطنية وحوارا وطنيا تتجاوز فيها الحكومة حساسيتها تجاه المعارضات الوطنية، الأخذ بعين الاعتبار الوضع الصحي السيئ لوالدها في السجن وكذلك المضايقات التي تلقتها عائلته خلال زياراتهم الدورية له، مشددة أن حال والدها لايختلف عن أحوال بقية المعتقلين السياسيين في سوريا والذين يطالبون وعائلاتهم بالإفراج عنهم جميعا على طريق المصالحة الوطنية الشاملة أقله بسبب الأزمة التي تطال البلاد برمتها