فتاة بريطانية: 12 اسرائيليا اغتصبوني والشرطة القبرصية اجبرتني على التنازل

منشور 16 تشرين الأوّل / أكتوبر 2019 - 12:29
الفتاة تخضع للمحاكمة في قبرص بتهمة التسبب في إيذاء علني
الفتاة تخضع للمحاكمة في قبرص بتهمة التسبب في إيذاء علني

اتهمت فتاة بريطانية (19 عاما) في شهادتها أمام محكمة قبرصية، اليوم، الشرطة القبرصية بإجبارها على التنازل عن اتهام 12 إسرائيليا باغتصابها في قبرص، وقالت إنها وافقت على سحب الاتهامات “خوفا على حياتها”.

بينما نفت الشرطة الاتهامات وقالت إن “الفتاة كانت تمارس الجنس بالتراضي”، وفقا لمقاطع فيديو للواقعة.

وقالت الفتاة إنها أرسلت رسالة نصية إلى والدتها من داخل مركز الشرطة في قبرص تطلب فيها مساعدة عاجلة، وكتبت لها: “في أسرع وقت ممكن. أحتاج إلى مساعدة في أسرع وقت ممكن”.

وتخضع الفتاة للمحاكمة في قبرص بتهمة التسبب في إيذاء علني بادعائها كذبا التعرض للهجوم والاغتصاب في أحد فنادق أيا نابا في يوليو/تموز الماضي، الأمر الذي نفته الفتاة مؤكدة إجبارها على نفي زعمها بأنها تعرضت للاغتصاب في منتجع أيا نابا، بعد 10 أيام.

وقال فريق الدفاع عن الفتاة البريطانية إنها اضطرت للتوقيع على مذكرة تتراجع فيها عن تعرضها للاغتصاب تحت الإكراه، كما أنها خضعت لتهديد بالاعتقال وحُرمت من الاتصال بمحام، وهو ما تنفيه الشرطة، التي أكدت على أن المحققين، بقيادة المحقق ماريوس كريستو، أخبروها أن الشرطة حصلت على مقاطع فيديو تُظهر أنها كانت تمارس الجنس الجماعي بالتراضي.

وأضافت: “طلبت رؤية مقاطع الفيديو لأنني لم أعرف أنها موجودة، لكن المحقق كريستو أخبرني أن هذا ليس ممكنا، لكنه فحصها وتأكد عدم وجود أي اغتصاب بل جنس بالتراضي”.

وأضافت الفتاة: “لقد هدد بالقبض على (صديقتي) واتهامها بالتآمر، وقال إنه بسبب كل هذه الفيديوهات المزعومة، كان سيعتقلني إذا لم أقل أنني كذبت، كما لم أتمكن من مقابلة والدتي حتى أتيت إلى المحكمة مكبلة بالأصفاد”.

وتابعت الفتاة: “كنت أراسل أمي، كنت أراسل أصدقائي، وأخبرهم أنهم يجبرونني على توقيع هذه الاعترافات الخاطئة. أحتاج إلى مساعدة”، وأضافت: “قلت لهم إنني كنت خائفة حقا لأنني لم أكن أعتقد أنني سأغادر مركز الشرطة هذا دون توقيع هذا الاعتراف.. أخبرت صديقتي أنني كنت خائقة على حياتي”.

كما قرأت المحكمة سلسلة من الرسائل التي أرسلتها الفتاة وهي تخفي هاتفها عن الشرطة، حيث أظهرت عدم السماح لها بالحصول على محام وإجبارها على التوقيع على بيانات كاذبة، الأمر الذي نفاه الرقيب كريستو، الذي قال إنه صارحها بشكوكه في صحة اتهاماتها، وإنها قالت: “(ادعيت الاغتصاب) لأنهم كانوا يصورونني بالفيديو، شعرت بالحرج والإهانة”.

وفي حالة إدانة الفتاة بالكذب حول جريمة اغتصابها يمكن أن تواجه السجن لمدة عام ودفع غرامة قدرها 1700 يورو.

مواضيع ممكن أن تعجبك