حررت القوات الامنية العراقية شابا يمنيا كان قد تعرض لعملية خطف من قبل شابة عراقية بهدف الزواج منه رغما عنه في حادثة كانت محل استغراب واسخرية من العراقيين
وقالت مصادر امنية عراقية أن الفتاة أقدمت على هذا التصرف كون الشاب ينتمي إلى عائلة ثرية وارادت توريطة في عملية الزواج طمعا ببعض المال على ما يبدو
وقالت المصادر الامنية ان مكتب مكافحة الاتجار بالبشر اعتقل الشابة البالغة 33 عاما في العاصمة بغداد
واشارت ان الشاب اليمني 17 عاما يقيم مع عائلته في العاصمة الاردنية حيث يدرس هناك وقد استدرجته الفتاة للقدوم الى العراق حيث احتجزته في منطقة الكرخ ، والمحت المصادر الى ان مجموعة من الاشخاص ساعدو الفتاة في الايقاع بالشاب اليمني
وتعددت جرائم الخطف في العراق مع تردي الاوضاع الامنية الامر الذي دفع البرلمان العراقي لاقرار قانون عام 2012 عرّف جرم الاتجار بالبشر بأنه "تجنيد أشخاص أو نقلهم أو إيواؤهم أو استقبالهم، بوساطة التهديد بالقوة أو استعمالها أو غير ذلك من أشكال القسر أو الاختطاف أو الاحتيال أو الخداع أو استغلال السلطة، أو بإعطاء أو تلقي مبالغ مالية أو مزايا لنيل موافقة شخص له سلطة أو ولاية على شخص آخر، بهدف بيعهم أو استغلالهم في أعمال الدعارة أو الاستغلال الجنسي أو السخرة أو العمل القسري أو الاسترقاق أو التسول أو المتاجرة بأعضائهم البشرية أو لأغراض التجارب الطبية".