فتح الاسلام تتبنى تفجيرات بيروت

تاريخ النشر: 22 مايو 2007 - 07:52 GMT

أعلنت جماعة فتح الاسلام يوم الثلاثاء مسؤوليتها عن تفجيرين هز أحدهما منطقة مسيحية والاخر منطقة سنية في بيروت في اليومين الماضيين وهددت "بإشعال" بيروت مرة أخرى.

وجاء في بيان للجماعة وصل بالفاكس الى رويترز "قامت مجموعة من اخوانكم المجاهدين الابطال خلال اليومين الماضيين ومع استمرار القتال ضد الجيش اللبناني في محيط مخيم نهر البارد بنصب وتفجير عبوتين ناسفتين في قلب بيروت."

وأضاف "لقد حذرنا الجيش اللبناني وها نحن قد اوفينا بعهدنا وامطرنا الجيش اللبناني ومازلنا بحجارة من سجيل واشعلنا وسوف نشعل من جديد قلب بيروت ايذانا بالنصر المبين."

وتابع البيان "اننا نعود لنحذر كل من تحركه ايادي الرجس الخارجية الغربية للتعرض لمجاهدينا او لابناء السنة في لبنان باننا لن نتوانى عن قطع يده بل ورأسه والله على ما نقول شهيد."

ولم يتسن التحقق من صحة نسب البيان الموقع باسم الذراع الاعلامي لجماعة فتح الاسلام كما لم يتسن الاتصال على الفور بأبي سليم المتحدث باسم الجماعة للتعقيب.

وفي الغضون، قال شهود ان قوات الجيش اللبناني قصفت في وقت مبكر من يوم الثلاثاء ولليوم الثالث على التوالي تنظيم فتح الاسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان.

وتجدد القتال عند الفجر. ووجهت مصادر طبية داخل المخيم نداءات لوقف القتال قائلة ان هناك قتلى وجرحى في الشوارع.

واظهرت لقطات تلفزيونية دخانا اسود يتصاعد من المخيم الذي يؤوي 40 ألف لاجيء فلسطيني.

وقال شاهد من رويترز في الموقع "يمكننا سماع قصف كثيف جدا .. انه متواصل."

وقتل ما لا يقل عن 20 متشددا و32 جنديا و27 مدنيا منذ تفجر القتال بين الجيش ومقاتلي جماعة فتح الاسلام في وقت مبكر من يوم الاحد في اسوأ عنف داخلي في لبنان منذ الحرب الاهلية التي عصفت بالبلاد بين عامي 1975 و1990 .

واصيب ايضا 55 جنديا في الاشتباكات.

وأكدت حكومة رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة يوم الاثنين الحاجة الي "وضع نهاية" لفتح الاسلام وهي جماعة اسلامية سنية ظهرت اواخر العام الماضي ولا يزيد عدد مقاتليها عن مئات قليلة.

ومن المعتقد ان الجماعة التي تتمركز في نهر البارد لها صلات بفئات جهادية في مخيمات اخرى للاجئين الفلسطينيين.