اعلنت جماعة "فتح الاسلام" الخميس ان قوات الامن السورية قتلت أربعة من أعضائها بينما كانوا يحاولون عبور الحدود الى العراق وتوعدت بالانتقام.
وأشارت جماعة فتح الاسلام الى أن اثنين من المسلحين الاربعة القتلى هما " قياديان" يلقبان بأبو الليث الشامي وأبو عبد الرحمن الشامي وقالت "كانا يحاولان العبور لنصرة اخوانهما في دولة العراق الاسلامية ...اشتبكوا (الاربعة) في مواجهة بطولية شرسة غير متكافئة لا في العدد ولا في العدة مع مجموعات من أذناب الطواغيت وحراس الطواغيت في سوريا."
وقالت الجماعة في بيان على الانترنت "ولينتظر أعداء الله من اليهود والصليبيين وحراسهم ما يقطع قلوبهم ويهد عروشهم.
" نقسم ونعاهد الله أن دماء اخواننا لن تذهب هدرا."وقالت الجماعة ان خمسة من قوات الامن السورية قتلوا في الاشتباك لكنها لم تقل متى وقع.
ولم يتسن التحقق من صحة نسبة البيان لكنه نشر على موقع تستخدمه القاعدة وجماعات مسلحة في العراق.
كانت جماعة فتح الاسلام قد انشقت عن جماعة "فتح الانتفاضة" الفلسطينية الموالية لسوريا العام الماضي. وزعمت أن لها صلات بالقاعدة التي تشن حملة عنف ضد القوات الامريكية وقوات الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة في العراق.
وكثيرا ما اتهمت بغداد وواشنطن دمشق التي عارضت الغزو الاميركي للعراق عام 2003 بعدم بذل جهود كافية لمنع المسلحين من عبور الحدود التي تمتد بطول 605 كيلومترات عبر الصحراء.
وتقول سوريا انها تحاول منع المسلحين من عبور حدودها.