مؤتمر فتح
أكد الطيب عبد الرحيم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأمين عام الرئاسة الفلسطينية الأربعاء أن مؤتمر حركة فتح السادس سيعقد في موعده، رغم منع حركة حماس لكوادر فتح من مغادرة قطاع غزة للمشاركة في المؤتمر المقرر عقده في بيت لحم الشهر القادم .
وفي ظل الإتصالات العربية والدولية التي تجريها حركة فتح للضغط على حماس للتراجع عن قرارها، هدد الطيب عبد الرحيم في تصريحات نقلها راديو سوا
بالتعامل مع حماس بالمثل إذا فشلت تلك الوساطات وقال أمين عام الرئاسة الفلسطينية
من جهته، اتهم المتحدث باسم حركة فتح فهمي الزعارير حركة حماس بممارسة "ابتزاز سياسي" عبر منع كوادر فتح من مغادرة غزة.
وقال الزعارير لوكالة الصحافة الفرنسية:"إذا أصرت حماس على موقفها هذا فان حركة فتح ستتخذ قرارات تاريخية، بما يضمن مشاركة أعضاء الحركة من غزة في المؤتمر" دون أن يوضح طبيعة هذه القرارات.
هذا وقد تمسكت حركة حماس بموقفها الأربعاء نافية صحة التقارير التي أفادت بسماح الحركة بسفرأعضاء حركة فتح للمشاركة في مؤتمرها.
وقال القيادي في الحركة محمود الزهار إن حماس لن تسمح لأعضاء فتح بمغادرة غزة ما دامت الأخيرة تواصل ملاحقة عناصر حماس بالضفة.
وأضاف الزهار أن حركته لن تستجيب للضغوط عليها وقال:"إذا أرادت فتح حرية الحركة لأعضائها من قطاع غزة فلا يجب أن يبقى معتقل واحد من حماس في سجون الأجهزة الأمنية".
ومن المقرر عقد المؤتمر السادس لحركة فتح التي يراسها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الاسبوع المقبل في بيت لحم بعد 20 عاما من المؤتمر الخامس للحركة الذي عقد في اب/اغسطس 1989 في تونس.
ومن المفترض ان يشارك اكثر من 400 من اعضاء فتح في قطاع غزة في مؤتمر الحركة.
مخطط لتأجيل الانتخابات
الى ذلك أكد محمود الزهار القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الانتخابات الفلسطينية لن تجرى ما دامت الاعتقالات ضد أعضاء حركته مستمرة في الضفة الغربية. وفي المقابل، أكد رئيس كتلة فتح في البرلمان الفلسطيني عزام الاحمد أن هدف حماس هو استمرار الانقسام و تأجيل الانتخابات الى عامين مقبلين، وفق ما نقلته قناة "العربية" الفضائية الخميس
وقال الأحمد إن "حماس تفتعل أزمة جديدة، وقد طرحنا عليهم أن نذهب للانتخابات، على أن تتشكل حكومة وحدة وطنية جديدة وفقا لنتائجها".
وأكد أن فتح لديها وثائق تثبت أن" حماس تسعى إلى تأجيل الانتخابات لمدة عامين، ونحن نرفض ذلك". الى ذلك نفى ايمن طه المتحدث باسم حماس الاتهامات الموجهة للحركة، مؤكدا على أن "الحوار هو المخرج الوحيد لانهاء الانقسام الفلسطيني، وهذا يتوقف على الافراج عن المعتقلين".وشدد على أنه لا "يمكن في غياب الحوار أن تقام انتخابات في غزة والضفة". وكان الزهار قد أعلن أمس الاربعاء ان الحركة "قررت عدم السماح لاعضاء المؤتمر السادس لحركة فتح من غزة من التوجه للضفة الغربية للمشاركة في مؤتمرهم ما دامت فتح تواصل حملة ملاحقاتها لعناصر وقادة حماس في الضفة المحتلة"