حذرت حركة (فتح) الاربعاء من مخطط توسيع المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية بحجة "دواع امنية".
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح ديمتري دلياني في بيان اليوم الاربعاء ان اليمين المتطرف في اسرائيل يحاول تسويق المستوطنات في الضفة الغربية كملاجىء للاسرائيليين خلال الحروب من خلال حملة اعلامية تمهد سياسيا لعملية توسيعها في وقت بدا فيه العالم وجزء كبير من الاسرائيليين بالاقتناع بان الاستيطان هو العقبة الرئيسية امام احلال السلام.
واضاف دلياني ان عملية التسويق تتم بالتنسيق بين مجلس المستوطنات الاستعمارية في الارض الفلسطينية وقيادة الجبهة الداخلية لجيش الاحتلال وما يسمى بسلطة الطواريء الاسرائيلية.
وذكر ان المدير العام لمجلس المستوطنات نفتالي بينيت اطلق امس حملة اعلامية موجهة للاسرائيليين لنشر فكرة ان للمستوطنات الاستعمارية اهدافا متعلقة بسلامة الاسرائيليين.
وبين انه من خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان عام 2006 اختبأ نحو 10 الاف اسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية الامر الذي مهد لتطوير فكرة تسويق المستعمرات غير الشرعية المقامة على الارض الفلسطينية المحتلة عام 67 على انها مواقع بعيدة عن تاثير الحروب.
وقال ان اليمين المتطرف يتطلع الى اكتساب تعاطف الاسرائيليين واللعب على وتر الخوف لديهم من اجل الاستحواذ على دعمهم في توسيع هذه المستعمرات لتستوعب الاعداد التي يقترحها زعمائها وهو 500 الف شخص.