فتح تدرس المقترحات المصرية والدويك يلتقي الوفد الامني

تاريخ النشر: 11 يوليو 2009 - 03:42 GMT

قال النائب عن حركة (فتح) فيصل ابو شهلا اليوم ان حركته تدرس "بجدية" المقترحات المصرية لدعم جهود انجاح الحوار الوطني الفلسطيني لانهاء الانقسام الداخلي مشددا في الوقت ذاته على رفض اي شروط مسبقة للحوار.

كما قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك اليوم ان اللقاءات التي اجراها الوفد الامني المصري مع قادة من حركة حماس في رام الله كانت "ايجابية".

واضاف دويك في مقابلة صحفية ان "الامور تتجه نحو حلحلة العقبات نحو تحقيق المصالحة الوطنية "مؤكدا ان اجواء ايجابية سادت اللقاء الذي اجرته حركة (حماس) مع الوفد المصري في رام الله.

واوضح ان نتائج اللقاءات تشير الى ان الامور تتجه نحو الحلحلة وان الامر مرهون على المسؤولين في السلطة والاستجابة فيما يتعلق بملف الاعتقالات السياسية.

وعن المقترح المصري الذي طرح امام الفصائل في رام الله لرأب الصدع قال الدويك ان "هناك افكارا توافق عليها المصريون مع قادة الفصائل في دمشق وتم طرحها لتطوير الافكار لانهاء الانقسام ".

من جانبها اكدت حركة (فتح) على انها تدرس المقترح المصري من اجل التوصل الى اتفاق مصالحة مؤكدة رفضها الشروط المسبقة للبدء بالحوار.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اكد خلال لقائه مع الوفد المصري يوم امس في رام الله على عدم وجود شروط مسبقة من جهته لاستمرار الحوار وانه يتطلع الى انهاء الحصار واعادة اعمار قطاع غزه.

كما شدد الرئيس على ان المصالحة الفلسطينية هي ضرورة وطنية ملحة وواجب على الجميع لا يجوز تأجيله موضحا "ان المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني لا بد ان تكون فوق كل اعتبار وفوق التنظيمات والاشخاص والمصالح الضيقة".

واشار الى ان الجهد المصري بقرار من الجامعة العربية لا بديل عنه معربا عن امله في ان تفضي الجهود المصرية الى تحقيق الوحدة الوطنية واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها.

وكانت مصادر فلسطينية ذكرت ان الوفد المصري قدم ورقة تتضمن رؤية وافكارا جديدة للتوصل الى حلول للقضايا المعلقة وان الفصائل ستجيب عليها خلال الايام المقبلة بعد دراستها دون الافصاح عن بنودها

وقال فيصل ابو شهلا في تصريحات لاحدى محطات الاذاعة المحلية اننا نتعامل بجدية مع المقترحات المصرية التي قدمها الوفد الامني المصري خلال مشاوراته في رام الله "لكننا نعتبر استمرار وضع الشروط يعرقل التوصل لاتفاق المصالحة".

واستهجن ابو شهلا "الشروط التي تضعها حركة (حماس) بخصوص ملف الاعتقال السياسي وعدم المشاركة في الحوار من دون الافراج عن معتقلي الحركة في الضفة الغربية".

واوضح ان "ما تم الاتفاق عليه في السابق من قبل الحركتين هو عدم وضع اي شروط مسبقة لبدء حوار المصالحة الذي ينهي الانقسام" معتبرا ان وضع الشروط المسبقة يكشف عن الطرف الذي يصر على استمرار الانقسام على حد قوله.

وكان الوفد المصري برئاسة مساعد مدير المخابرات المصرية محمد ابراهيم سلم الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله امس مقترحا يتضمن رؤية للوصول الى حلول للقضايا العالقة في الحوار الوطني الفلسطيني على امل توقيع اتفاق للمصالحة نهاية الشهر الجاري.

ومن المقرر ان تشارك الفصائل الفلسطينية نهاية الشهر الجاري في جلسة الحوار السابعة في العاصمة المصرية القاهرة