فتح تستنفر والسلطة تطالب العالم بمقاطعة خطة ترامب

منشور 27 كانون الثّاني / يناير 2020 - 07:00
الإدارة الاميركية لم تفوت أي فرصة لتصبح شريكاً أسياساً باحتلال أرضنا وتوسيع وشرعنة الاستعمار الاستيطاني
الإدارة الاميركية لم تفوت أي فرصة لتصبح شريكاً أسياساً باحتلال أرضنا وتوسيع وشرعنة الاستعمار الاستيطاني

طالبت الحكومة الفلسطينية، الاثنين، المجتمع الدولي بمقاطعة الخطة الأميركية المرتقبة لحل النزاع العربي-الإسرائيلي.

من المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الساعات المقبلة عن خطته للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي أطلق عليها إعلاميا تسمية "صفقة القرن".

وقال ترامب ان خطة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين قد يكون لديها فرصة للنجاح

ودعا ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ومنافسه في الانتخابات المقبلة بيني غانتس إلى الولايات المتحدة لعرض الخطة عليهما، في حين لم يتلق الفلسطينيون دعوة للمشاركة.

الى ذلك أكد المجلس الثوري لحركة فتح، وقوفه خلف الرئيس محمود عباس بموقفه الثابت والرافض لـ”صفقة القرن” وتمسكه بالثوابت الوطنية الفلسطينية والشرعية الدولية، مشدداً على وحدة الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات في مواجهة المؤامرة المتجددة التي تحاول شراكة ترامب – نتنياهو فرضها على كأمر واقع.

وقال المجلس الثوري في بيان له، اليوم الإثنين، إن “الحركة تعتبر نفسها بحالة استنفار كامل، وعلى مستوى أطرها كافة لمواجهة هذا التحدي المفروض علينا،داعيةً الأشقاء بكافة القوى الوطنيه والاسلاميه للالتقاء على أرضية ثوابتنا الوطنية والتمسك بحقوقنا الوطنية كاملة، كما كفلتها الشرعية الدولية وقراراتها، لأن هذا وقت التعالي على أي اختلاف ثانوي داخلي، أمام استهداف شعبنا وحقوقه وتمثيله وإنهاء الانقسام”.

وطالب المجلس الجماعة والأمة العربية بالتمسك بقرارات القمم العربية بمؤازرة فلسطين وشعبها ونبذ أي محاولة مشبوهة للتطبيع مع الاحتلال لأن ذلك يعتبر أكثر من أي وقت مضى طعنة في ظهر الشعب العربي الفلسطيني، كما دعا الأشقاء والأصدقاء لاتخاذ مواقف واضحة تؤكد الشرعية الدولية وقراراتها المتعلقة بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين المحتلة بكامل حدودها لعام 1967 بما في ذلك القدس.

وأوضح، إن الإدارة الاميركية لم تفوت أي فرصة لتصبح شريكاً أسياساً باحتلال أرضنا وتوسيع وشرعنة الاستعمار الاستيطاني، مشددا على أن الشعب الفلسطيني في حالة دفاع مستمر عن النفس والأرض والحقوق، مضيفاً “لن نخضع لأي ضغوط او ترهيب او إغراء فإجراءات الرئيس ترامب مرفوضة وسنقاوم بكل الوسائل المشروعة، ولن تجد فلسطينياَ واحداً يقبل التعاطي مع إلغاء حقوقه وتقويض مشروعه الوطني”.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك