فتح تطلق حملتها من جانب ضريح عرفات وحماس من امام منزل الشيخ ياسين

تاريخ النشر: 03 يناير 2006 - 11:54 GMT

بدأت الثلاثاء الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية المقررة في 25 كانون الثاني/يناير في الاراضي الفلسطينية.

ويفترض ان تنظم ابرز المجموعات السياسية والمرشحين تجمعات لبدء الحملة التي يتوقع ان تسودها المنافسة بين حركة فتح حزب السلطة الفلسطينية الحاكم منذ عقد وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تشارك في الاقتراع للمرة الاولى.

وستبدأ فتح التي وضعت خلافاتها جانبا حملتها بتجمع عند ضريح الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في باحة المقاطعة مقر السلطة الفلسطينية. وبعد ذلك سيعقد نائب رئيس الوزراء الفلسطيني نبيل شعث مؤتمرا صحافيا.

اما حماس فستدشن حملتها في تجمع في معقلها في غزة حيث سيلقي رئيس لائحتها اسماعيل هنية خطابا على مؤيدي حركته امام منزل مؤسس الحركة الشيخ احمد ياسين الذي اغتالته اسرائيل في 2004.

وارغمت الشرطة الاسرائيلية النائب الفلسطينية المرشحة للانتخابات التشريعية حنان عشراوي الثلاثاء على وقف حملتها في القدس الشرقية المحتلة وتدخل عناصر من شرطة حرس الحدود لارغام عشراوي على التوقف عن تعليق لافتة بعد دقائق من دخولها باب العمود البوابة الرئيسية للحي العربي في القدس القديمة. وكانت عشراوي قالت للصحافيين انها قررت اطلاق حملتها في القدس "لانها عاصمة فلسطين ومدينة محتلة". وبدأت عشراوي المرشحة على قائمة الطريق الثالث المستقلة بزعامة وزير المالية سلام فياض تتحدث مع التجار والمارة في السوق قبل تدخل الشرطة. ومنعت اسرائيل تنظيم حملات انتخابية في القدس الشرقية التي احتلتها وضمتها في 1967. لكنها لم تقرر بعد ان كانت ستسمح لفلسطينيي القدس بالمشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة في 25 كانون الثاني/يناير. وافاد مصدر في الشرطة الاسرائيلية ان الشرطة فرقت الاثنين تجمعا انتخابيا لحركة فتح في القدس الشرقية المحتلة.

واكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن) الاثنين خلال زيارة للدوحة ان الانتخابات الفلسطينية لن تنظم اذا لم تسمح اسرائيل لسكان القدس المحتلة بالمشاركة فيها.

وقال عباس "كلنا متفقون على ان القدس يجب ان تكون مشمولة بالانتخابات حسب معايير 1996. واذا لم تشمل فالفصائل كلها مجمعة على انه لا انتخابات". وشارك سكان القدس الشرقية المحتلة في اول انتخابات تشريعية في 1996.

وقد احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، على حاجز مفترق الجاروشية شمال طولكرم في الضفة الغربية، ندى طوير، المرشحة المستقلة للمجلس التشريعي عن دائرة طولكرم. وكانت طوير متوجهة إلى منطقة الجدار الفاصل المار بأراضي دير الغصون، للقيام بحملتها الانتخابية في المنطقة. وقالت مصادر أن جنود الاحتلال المتمركزين عند الحاجز، أوقفوا المرشحة طوير، وصادروا كميات من المطبوعات الخاصة بحملتها الدعائية، وأتلفوا جزءاً منها.