اعلن مصدر امني فلسطيني كبير ان السلطة الفلسطينية اطلقت مساء الثلاثاء سراح 38 من كوادر وقيادات حركة حماس في الضفة الغربية كـ"بادرة حسن نية بمناسبة عيد الفطر".
وقال المصدر نفسه ان "الرئيس محمود عباس امر باطلاق سراح 38 من كوادر حركة حماس كبادرة حسن نية بمناسبة عيد الفطر خصوصا ان الفصائل الفلسطينية مقبلة على حوار" في القاهرة.
والأحد الماضي قال مسؤول في حركة حماس إن قوات الأمن التابعة للحركة أفرجت عن 35 سجينًا من أعضاء حركة فتح في بادرةٍ تنم عن حسن النوايا بمناسبة قرب حلول عيد الفطر، ولتعزيز جهود المصالحة التي تتوسط فيها مصر.
ومن بين الذين أفرجت عنهم حماس محمد القدوة الذي كان محافظًا لقطاع غزة قبل أن تسيطر حماس على القطاع بعد اقتتالٍ مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في يونيو/ حزيران 2007، وظل القدوة سجينًا لثلاثة أشهر.
وقال القدوة لوكالة رويترز بعد ما غادر السجن إن الاعتقالات السياسية في كل مناطق الأراضي الفلسطينية يجب أن تنتهي.
وتصف حماس رجال فتح القابعين في سجونها بأنهم مجرمون عاديون، وتنفي بشدة قيامها باعتقالات ذات دوافع سياسية.
وقال إيهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية التي تديرها حماس في قطاع غزة إن الإفراج عن السجناء الخمسة والثلاثين جاء بمناسبة قرب حلول عيد الفطر، ولتعزيز جهود الوساطة المصرية.
وتقول فتح إن حماس اعتقلت مئات من رجالها في قطاع غزة منذ سيطرتها عليه، وإن 150 منهم على الأقل لا يزالون في السجون، وتقول حماس في المقابل إن فتح اعتقلت نحو 300 من أعضائها في الضفة الغربية على مدى العام المنصرم، وإن نصفهم تقريبًا لا يزالون في السجون.
وأجرى رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان محادثات مصالحة منفصلة مع الفصائل الفلسطينية على مدى الشهر المنصرم، والتقى بوفدٍ من حركة فتح هذا الأسبوع، ومن المرجح أن يلتقي مع ممثلين لحماس في الثامن من أكتوبر/ تشرين الأول.